أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد سنوات من الضياع وحتى تمثيل الأفلام الإباحية سيلفستير ستالون يعترف بهذا الاعتراف الكبير

BEVERLY HILLS, CA - JANUARY 10: Actor Sylvester Stallone, winner of Best Supporting Performance in a Motion Picture for 'Creed,' poses in the press room during the 73rd Annual Golden Globe Awards held at the Beverly Hilton Hotel on January 10, 2016 in Beverly Hills, California. Kevin Winter/Getty Images/AFP
BEVERLY HILLS, CA - JANUARY 10: Actor Sylvester Stallone, winner of Best Supporting Performance in a Motion Picture for 'Creed,' poses in the press room during the 73rd Annual Golden Globe Awards held at the Beverly Hilton Hotel on January 10, 2016 in Beverly Hills, California. Kevin Winter/Getty Images/AFP
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) نشأ ستالون في عائلة كاثوليكية غنية بالقيم المسيحية، إلا أنّه ابتعد عن الإيمان، سالكا طريق النجومية وكاسبا أضواء هوليوود.

مؤخرا، أقر الممثل الرئيسي في فيلمي “روكي” و”رمبو” ومخرج “المرتزقة” سيلفستر ستالون، أمام العلن، بإيمانه بيسوع المسيح. العام 2000، بدأ التحوّل الحقيقي في حياته، باكتشافه من جديد رسالة الإنجيل، وبالتالي، بدأت رحلته نحو الإيمان.

ويقول: “لدى وصولك إلى هوليوود، يقدمون لك مفاتيح الإغراءات والملذات. فبدأت الإيمان بقناعاتي وأفكاري ومُثلي الخاصّة. وما من شك، علمت بأنّي تائه. وكلّما أقوم بتمثيل فيلم روكي، كنت أشعر بأني أتلقى تأنيبا تحذيريا على كتفي؛ وكان ذلك بمثابة إشارة لاستيقاظ جديد. وبعدها تنتكس حالتي. بقيت في هذه الدوامة مدّة 12 عاما”.

ويعتبر ستالون أنّ زيارة الكنيسة أشبه بالذهاب إلى نادي الرياضة الخاص بالرّوح، يكون فيه الكهنة هُم المدرّبون، ويقول: “كُلّما ذهبت إلى الكنيسة، كُلّما زاد إيماني بيسوع”.

في الجزء الأخير من فيلم “روكي” الذي صدر العام 2006، حاول المخرج أن يربط بين ما يعيشه روكي وطريق الرب.

ويتابع: “روكي هو كناية عن الحياة. لقد ضللت الطريق ومن ثمّ أدركت إنّه علي العودة إلى الأساس ووضع ما في يدي بأيدي الله. لا يمكنني التصديق أنّ ما قمت به، فعلته من تلقاء نفسي؛ إذ كان هُناك دعوة لتشاطر الرسالة، رسالة روكي، الرجل الذي يضحّي ويتصرّف بحكمة وبمحبة للآخرين. بفضل نعمة الله، إنّي هُنا اليوم من جديد”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً