لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

اكتشاف مذهل تحت قبر النبي يونان في العراق

MOSUL ARCHAEOLOGY
ARIS MESSINIS / AFP
مشاركة

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) أرادوها أنفاق موت ودمار وإرهاب إلّا أنها كشفت النقاب عن قصر تاريخي دفن تحت الأرض لمئات السنوات.

رويدًا رويدًا يلملم العراق الدمار الذي خلّفه مسلحو داعش. لسنوات دمّروا الحجر وقتلوا البشر وحفروا أنفاقًا نقلوا عبرها السلاح والذخائر والآثار.

فيما أقدم مسلحو داعش على تدمير وبيع القطع الأثرية التي لا تُحصى والتي لا تقدر بثمن خلال احتلالهم للعراق  فإن أعمال النهب التي قاموا بها قد أدت إلى اكتشاف هام في مدينة نينوى القديمة وفقاً لتقرير نشرته مجلة لايف ساينس.

في أربعة أنفاق حفرها داعش تحت قبر النبي يونان اكتشف علماء الآثار سبعة نقوش عمرها 2700 عام تصف حكم الملك الآشوري المذكور في الكتاب المقدس.

بعد أن حرر الجيش العراقي المنطقة من داعش في أوائل عام 2017  عثر علماء الآثار على الأنفاق التي حفرها مسلحو داعش من أجل جمع القطع الأثرية وبيعها في السوق السوداء. في العام الماضي  أعلن علماء الآثار أنه أثناء تفقّد هذه الأنفاق اكتشفوا على نحو غير متوقع موقع القصر الآشوري الواقع تحت قبر النبي يونان.

تصف النقوش حكم الملك الآشوري آسرحدون الذي حكم بين 681 و 669 قبل الميلاد  وذكر في الكتاب المقدس في سفر الملوك.

“وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا الى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه.”(سفر الملوك 19: 37)

تقول النقوش الموجودة تحت قبر يونان أيضًا أن اسرحدون “أعاد بناء معبد الإله أشور (إله الآشوريين)”  وأعاد بناء مدن بابل وإساجيل القديمة  وجدد تماثيل الآلهة العظيمة”.

تم نشر هذه النتائج مؤخرًا من قبل مطبعة جامعة كامبريدج وتضمنت نتائج الحفريات الأثرية التي أجريت بالقرب من قبر يونان في الفترة ما بين عامي 1987 إلى 1992. لم يتمكن علماء الآثار من نشر نتائجهم في ذلك الوقت بسبب الصراعات في المنطقة.

من بين النتائج السابقة هناك نقش يشير إلى إسرحدون ويناقش غزواته العسكرية.

في حزيران/ يونيو من عام 2014 دمر متشددون من داعش موقع دفن النبي يونان وهو شخصية تحظى باحترام التقاليد اليهودية والمسيحية والإسلامية. في المسيحية يُنظر إلى يونان على أنه يشير إلى موت يسوع وقيامته.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.