لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

أخيراً: جملة للبابا تضع حداً للجدل عن المناولة بالبيد أم بالفم!!! موضوع لطالما أثار انشقاقاً بين صفوف المؤمنين!

POPE FRANCIS GENERAL AUDIENCE
Antoine Mekary | ALETEIA | I.Media
مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في المقابلة العامة يوم الأربعاء 21 مارس، أوضح الحبر الأعظم كيف “نصبح ما نناله”.

خلال مقابلة الأربعاء العامة في 21 مارس في ساحة القديس بطرس، تحدث البابا فرنسيس مع المؤمنين عن فترة المناولة في القداس.

قال مستشهداً بالتعليم العام في كتاب القداس الروماني: “ترغب الكنيسة بشدة أن ينال المؤمنون أيضاً جسد المسيح في القرابين المقدسة في القداس؛ ويصبح رمز الوليمة الافخارستية أكثر كمالاً إذا أعطيت المناولة المقدسة تحت شكلي الخبز والخمر، مع العلم أن العقيدة الكاثوليكية تعلّم أنه يتم نيل المسيح كله تحت شكل واحد”.

تابع البابا: “بحسب التطبيق الكنسي، يدنو المؤمنون من الافخارستيا عادةً في زياح ويتناولون القربان وقوفاً أم على ركبتيهم، كما يحدد مجلس الأساقفة، بنيل السر في فمهم أو حيث يُسمح بيدهم مثلما يفضّلون”.

وأوضح البابا أن الصلاة الصامتة مفيدة بعد المناولة، “في سبيل “الحفاظ” على الهبة التي نلناها في قلوبنا. وإطالة فترة الصمت هذه بالتحدث مع يسوع في قلوبنا نافعة جداً، شأنها شأن ترنيم مزمور أو نشيد تسبيح”.

أضاف: “فيما نسير لنيل القربان، المسيح هو الذي يأتي في الحقيقة ليلاقينا ويجعلنا مشابهين له. نيل الافخارستيا يعني السماح بأن نتبدّل بواسطة ما نناله”. أردف قائلاً: “بالتغذي من خبز الحياة، نصبح “افخارستيا حية” أي نصبح ما نناله”.

ختاماً، قال: “بعد كسر الخبز، يدعونا الكاهن إلى النظر إلى الحمل الذي يأخذ خطيئة العالم”، مميزين المسافة التي تفصلنا عن قداسة الله وصلاحه.

 بالعودة الى المناولة كما نرى من كلام البابا يمكن المناولة بالفم او باليد بجسب ما يُسمح لهم من قبل الأسقف!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.