لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

يسوع في مواجهة العلماء….من الأفضل على مستوى المعجزات؟ اقرأوا جيداً قبل التعليق

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) مهم…هذا الموضوع ليس موجهاً الى المسيحيين المؤمنين، إنما الى الذين يعتبرون يسوع شخصاً عادياً ويتكلون على العلم في كل شيء:

أحرز العلم تقدماً كبيراً في الألفَي سنة الماضيّة مذ مشى المسيح على الأرض. فهل تمكن العلماء من تكرار معجزاته أو لا يزال ابن اللّه سبّاق في هذا المجال؟

حاول الكثيرون مقارنة معجزات المسيح المذكورة في الإنجيل بأعمال وجهود العلماء للوصول الى النتيجة نفسها.

 

ولد من عذراء

لا يُعتبر اليوم مع تطور التلقيح الاصطناعي الولادة من عذراء أمر مستغرب فلم يعد الجنس شرطاً للإنجاب فبات التلقيح الاصطناعي الذي تم تطويره في العام ١٧٩٠ ممارسةً شائعة اليوم للإنجاب خاصةً للنساء العازبات أو غير القادرات على الإنجاب والأزواج المثليين.

 

تحويل المياه الى خمر

يمكن القول ان ما من محاولة علميّة أصلاً لتحويل المياه مباشرةً الى خمر.

 

شفاء العرج

يروي سفر أعمال الرسل بأن يسوع شفى رجل أعرج فسمح له بالمشي. فهل باستطاعة العلماء القيام بذلك؟

لقد أخذوا مؤخراً الخطوة الأولى في هذا المجال. فتُطور عدد من مجموعات البحوث المستقلة علاجات من أجل مساعدة المصابين بشلل نصفي على الوقوف والمشي بالاستناد الى تطور جديد في مجال مرونة الأعصاب في العمود الفقري. وقد توصل عمل طبي مؤخراً الى السماح لمريضَين بالوقوف والمشي بعض خطوات بمساعدة الطاقم الطبي. وتُستخدم الطاقة الكهربائيّة في هذه التقنيّة كي يتمكن العمود الفقري من اطلاق الحركة دون مساعدة الدماغ.

 

إطعام الجيّاع

كلا، لا يستطيع العلماء تحويل بعض الأرغفة وسمكتَين الى أعداد كبيرة لتطعم الآلاف كما فعل المسيح في بيت صيدا. لكن تجدر الإشارة الى ان تقدم على مستوى الهندسة الزراعيّة والجينيّة سمح بزيادة الانتاج الغذائي بشكل كبير منذ ستينيات القرن الماضي فسمحت “الثورة الخضراء” بإنقاذ حياة الملايين من المجاعة.

 

شفاء العميان

سمح يسوع لأعمى بأن يرى. يقوم العلماء اليوم بذلك بشكل دائم وباستطاعة أطباء العيون اليوم، من خلال عمليّة جراحيّة مدتها ١٥ دقيقة، إزالة عدسة العين المريضة واستبدالها بعدسة اصطناعيّة فيعود للشخص النظر.

وقد تم تطوير تقنيات الجراحة بالليزر التي تسمح حتى بتصحيح نظر المريض بـ٢٠/١٠ ما يسمح لهم برؤية مرتَين أفضل من ما يرى أغلب الأشخاص.

 

قيامة لعازر

يروي انجيل يوحنا كيف اعاد يسوع لعازر الى الحياة بعد مرور ٤ أيام على وفاته. فهل توصل العلماء الى تحقيق شيء من هذا القبيل؟

لم يتمكن العلماء بعد من ايجاد طريقة لإعادة الفرد الى الحياة فاقتصرت اكتشفاتهم على التنفس الاصطناعي والصدمات الكهربائيّة وغيرها من التقنيات التي تعيد دورة الدم والأوكسيجين سريعاً بعد فترة توقف قصيرة جداً.

وقد يبقى يسوع لوقت طويل في المقدمة في هذا المجال خاصةً وان الخلايا البشريّة تموت سريعاً ما ان ينقطع الأوكسيجين عنها.

باختصار، يبدو ان العلماء سجلوا علامات جيدة جداً على مستوى الولادات وانتاج الطعام وطب العيون إلا ان يسوع لا يزال في الطليعة. فهل ما زال الذين يتكلون على العلم منبهرين به؟

يبقى يسوع سيد الكون، وهو الذي شفى الجميع بمجانية، ووهب نفسه بمجانية، فهل هذا ما يقدمه العلم؟!

أعيدوا التفكير جيداً؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.