لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ما حصل في أسبوع الآلام لا يصدّق…رئيس الوزراء يترك كلّ شيء وينال سرّ العماد!

Detal witrażu w klasztorze Cystersów w Bellafontaine autorstwa Fleur Nabert
Manuel Cohen
Klasztor Cystersów w Bellefontaine.
Detal z witrażu. Woda żywa. Prywatne archiwum rzeźbiarki.
مشاركة

فيتنام/ أليتيا (aleteia.org/ar) عجوز، على كرسيه المتحرّك، يداه مشبوكتان معا، ويتناول القربان المقدّس من يد الكاهن. هكذا ظهر الجنرال والوزير السابق للفيتنام، الشخصية المهمة من الحرب الأهلية، “تران ثاين خييم” في صورة انتشرت عبر المواقع الالكترونية وقد قرر خلال هذا الأسبوع المقدّس أن يتعمّد وهو في ال92 من العمر.

ويقول إنّ تحوّله إلى الكاثوليكية، مِن أجمل ما حصل في حياته.

 

GENERAL TRAN THIEN KHIEM
PHOTO CREDIT: FRANCOIS SULLY via manhhai | Flickr (CC BY 2.0)

 

ولطالما ظنّ المعارضون الشيوعيّون، زورا، أنّ المؤيد لجمهورية ديموقراطية في فيتنام، كاثوليكي. هؤلاء، أرادوا تشويه صورته من خلال نشر أخبار تفيد بأنّه يخدم مصالح أجنبية، فرنسية أو أمريكية إلا أنّ خييم يؤكّد أنّه، طوال مدّة الأزمات التي حدثت في الستينيات، لم يتوقّف عن اتباع المعتقدات الفيتنامية التقليدية، المعترف بها في ذلك الوقت، وحالت حياته غير المستقرّة والتي تخللتها المآسي دون تحوّله الفعلي والعميق.

وخلال مسيرته  المهنية إبّان حرب فيتنام (1955- 1975)، تورط في العديد من الانقلابات التي كانت عواقبها وخيمة في الكثير من الأحيان.

العام 1969، حاز على منصب رئيس الوزراء حتّى سقوط سايغون ونهاية الحرب في أبريل/نيسان العام 1975.

ثمرة تفكير طويل

على الرغم من أنّه كان مُحاطا بالعديد من الكاثوليك، لم يتحوّل خييم من قبل إلى المسيحية. وفي المرحلة الأخيرة من حياته، قرر نيل سري المعمودية والافخارستية أثناء الأسبوع المقدس من هذا العام. وذلك، بعد تفكير طويل بمسيرته الحياتية وتحليل عميق للكاثوليكية، على حدّ قوله.

من جهتها، حيّت الكنيسة الكاثوليكية في فيتنام هذه البادرة. ورحّبت بتزايد اهتمام مثقفي ومشاهير البلاد بالكاثوليكية.

ثمّة دائما المزيد من الأشخاص كخييم، يدخلون إلى الكنيسة وقد استلهموا ذلك من شهادات إيمان علمانيين أو كهنة يتجرّؤون على تحدّي النظام “الشيوعي”، لصالح الأشخاص الأكثر ضعفا”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً