أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم سبت الحواريّين في ٧ نيسان ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من أسبوع الحواريّين

في مَسَاءِ ذلِكَ اليَوم، يَوْمِ الأَحَد، كَانَ التَّلامِيذُ مُجْتَمِعِين، والأَبْوَابُ مُغْلَقَةٌ خَوفًا مِنَ اليَهُود، فَجَاءَ يَسُوعُ ووَقَفَ في الوَسَطِ وقَالَ لَهُم: “أَلسَّلامُ لَكُم!”. قَالَ هذَا وأَرَاهُم يَدَيْهِ وجَنْبَهُ. فَفَرِحَ التَّلامِيذُ حِينَ رَأَوا الرَّبّ. فَقَالَ لَهُم ثَانِيَةً: “أَلسَّلامُ لَكُم! كَمَا أَرْسَلَنِي الآب، أُرْسِلُكُم أَنَا أَيْضًا”. قَالَ هذَا ونَفَخَ فِيهِم وقَالَ لَهُم: “خُذُوا الرُّوحَ القُدُس. مَنْ غَفَرْتُم خَطَايَاهُم غُفِرَتْ لَهُم، ومَنْ أَمْسَكْتُم خَطَايَاهُم أُمْسِكَتْ عَلَيْهِم”. أَمَّا تُومَا، أَحَدُ الٱثْنَي عَشَر، المُلَقَّبُ بِٱلتَّوْأَم، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُم حِينَ جَاءَ يَسُوع. فَقَالَ لَهُ التَّلامِيذُ الآخَرُون: “لَقَدْ رَأَيْنَا الرَّبّ!”. فَقَالَ لَهُم: “مَا لَمْ أَرَ أَثَرَ المَسامِيرِ في يَدَيْه، وأَضَعْ إِصْبَعِي في مَوْضِعِ المَسَامِير، وأَضَعْ يَدِي في جَنْبِهِ، لَنْ أُؤْمِن!”.

 

قراءات النّهار:  قولوسّي ٢:  ٨-١٥/ يوحنّا ٢٠:  ١٩-٢٥

 

التأمّل:

 

مجرى حياتنا وغرقنا في يوميّاتنا يقودنا، في كثيرٍ من الأحيان، إلى التشكيك كتوما في التشكيك بحقيقة قيامة الربّ…

ربّما لا يتمّ هذا بشكلٍ مباشر ولكنّه يحدث في كلّ مرّة نشعر فيها في غياب الربّ عن حياتنا أو نتّهمه بالتغيّب أو بالصمت!

إختبار القيامة بشكلٍ عميق يتخطّى هذه الصعاب لأنّه يجعلنا متّحدين به حتّى في الصمت!

فمن يصلِّ يومياً ومن يتغذَّ من الإفخارستيا ومن يتأمّل في كلمة الله لن يصعب عليه تمييز حضور الربّ وسط كلّ غيوم الشكوك أو الخوف أو الحزن…

يمكننا التغلّب على الشكّ إن تعلّمنا أن نبقى متّحدين بالربّ!

 

 

الخوري نسيم قسطون –  ٧ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4020

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً