أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

منعوا عليها وضع الصليب ظاهراً كي لا تتحدى به غير المسيحيين فعادت ووضعته…إليكم التفاصيل!

© Robin Bartholick / Getty
© Robin Bartholick / Getty
مشاركة
تعليق

 

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) منذ أسبوع وأنا أتبضّع في محلات “والمارت” في الولايات المتحدة الأمريكية، تفاجأت ببائعة تضع صليباً حول عنقها وبالمناسبة كنت أضع الصليب أيضاً. كانت نظراتها شاخصة نحو الصليب الذي أضعه، وابتسمت. بادرت إلى القول قائلاً” ليحرسك الصليب، فأجابت بالمثل.

افتركت اني مواطن أمريكي مثلها وقالت: قبل انتخاب ترامب كنت أعمل في شركة اخرى وكان يمنع علي وضع الصليب ظاهراً لأنه يعتبر تحدّ لغير المسيحيين، موظفين كانوا أم زبائن.

طبعاً لسنا نشجّع هذا السياسي أم ذاك، بل هذه الحادثة تفتح الباب لعدة نقاط:

–         إلى المسيحيين في الشرق أنتم لوحدكم تتحكمون بمصيركم، فبلدان العالم ليست مسيحية ولا صليبية ولا أحد يكترث لأمركم. اتحدوا قبل فوات الآوان.

–         إلى المسلمين في الشرق الأوسط، إن حروب الغرب عليكم هي طمعاً بمقدرات بلدانكم، ليست دينية، ومسيحيو الشرق لا يتم دعمهم من قبل دول مسيحية ضدّكم.

–         من ينتظر رئيساً أو زعيماً عالمياً ليضع الصليب فهو لا يستحقه.

–         يبقى الصليب علامة الانتصار على الشر، وكم نحن بحاجة إلى ايصال اشخاص الى السلطة يعرفون المسيح ويؤمنون بتعاليمه.

صلّوا كي يبقى صليبنا علامة انتصار القيامة على الموت، الخير على الشر، الخلاص على الخطيئة، لهذا نحن نضع الصليب، ليس للتحدي، بل الصليب هو جسر عبورنا الى الآخر لنعرّفه عن إلهنا، إله الخلاص والذي به وحده تتم القيامة ويحلّ السلام.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً