أليتيا

باركوا أبواب منازلكم بهذه الصلاة وردّوا عنها الضربات

RAINY DAY,DOOR
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) إن الباب من أكثر أجزاء المنزل أهميّة فمن خلاله ندخل ونخرج وعبره نستقبل ونوّدع. هو موقع فرح وحزن واستقبال ووداع.

ولذلك، علينا بطلب شفاعة اللّه والصلاة لكي يُبارك بابنا ومن خلاله منزلنا. ونلجأ عادةً الى صلاة التبريك التقلديّة للمنزل التي تتم تلاوتها بمناسبة عيد الدنح. لكنها، ليست الطريقة الوحيدة لطلب بركة اللّه لبابنا ومنزلنا.

 

اليكم أدناه صلاة بديلة من الممكن لكلّ كاهن وعلماني تلاوتها:

فليحل سلام اللّه على هذا البيت والمقيمين فيه. يا أيها الرب القدوس والآب الصباؤوت والإله السرمدي: أنت البداية والنهاية. اسهر علينا من المهد الى القبر. نطلب منك مباركة باب منزلنا وان ترسل، بطيبتك، الملائكة القديسين من السماء لكي تسهر وتحمي وترافق وتعزي وتشجع من يعيش في هذا البيت.

اجذبنا، عندما نمر بهذا الباب، الى عمق وجودك وليملك على هذا المكان جوّ التواضع والطيبة والامتنان. أنت، يا رب، باب الحياة الأبديّة. بارك دخولنا وخروجنا واغدق علينا النعم. نصلي لكي تبارك وتقدس هذا البيت كما باركت بيت ابراهيم واسحاق ويعقوب وليسكن بين جدران هذا المنزل ملائكة نورك فتحفظ سكانه.

فلتحل هذه البركة على هذا المنزل وسكانه الآن والى دهر الدهور.

آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً