لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم جمعة الحواريّين في ٦ نيسان ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من أسبوع الحواريّين

فِيمَا الرُسُلُ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا، وَقَفَ يَسُوعُ في وَسَطِهِم، وقَالَ لَهُم: “أَلسَّلامُ لَكُم!”. فٱرْتَاعُوا، وٱسْتَوْلى عَلَيْهِمِ الخَوْف، وكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُم يُشَاهِدُونَ رُوحًا. فقَالَ لَهُم يَسُوع: “مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟ أُنْظُرُوا إِلى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَإِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي، وٱنْظُرُوا، فإِنَّ الرُّوحَ لا لَحْمَ لَهُ وَلا عِظَامَ كَمَا تَرَوْنَ لِي!”. قالَ هذَا وَأَرَاهُم يَدَيْهِ وَرِجْلَيْه. وَإِذْ كَانُوا بَعْدُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ مِنَ الفَرَح، وَمُتَعَجِّبِين، قَالَ لَهُم: “هَلْ عِنْدَكُم هُنَا طَعَام؟”. فَقَدَّمُوا لَهُ قِطْعَةً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيّ، وَمِنْ شَهْدِ عَسَل. فَأَخَذَهَا وَأَكَلَهَا بِمَرْأًى مِنْهُم، وقَالَ لَهُم: “هذَا هُوَ كَلامِي الَّذي كَلَّمْتُكُم بِهِ، وَأَنا بَعْدُ مَعَكُم. كانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ كُلُّ مَا كُتِبَ عَنِّي في تَوْرَاةِ مُوسَى، وَالأَنْبِيَاءِ وَالمَزَامِير”. حِينَئِذٍ فَتَحَ أَذْهَانَهُم لِيَفْهَمُوا الكُتُب.

قراءات النّهار:  روما ١٠:  ٤-١٢ / لوقا ٢٤:  ٣٦-٤٥

التأمّل:

لقد قام المسيح بجسدٍ ممجّد من بين الأموات… هذه الحقيقة الإيمانيّة تدفعنا للتساؤل حول كيفيّة قيامتنا نحن وما دور الجسد في هذه القيامة؟!

نجد في كتاب تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة، في الأعداد ٩٩٧ وحتى ١٠٠١ ما يمكن اختصاره كالتالي: بعد الموت، تلاقي الرّوح خالقها ولكنّها تبقى في حالة انتظار اتّحادها، من جديد، بجسدها الممجّد الّذي سيكون على مثال جسد المسيح الممجّد، وبالتالي سيقوم الجميع، كلّ بجسده الخاص الذي له الآن، غير أنّ هذا الجسد سيتحول إلى جسد على صورة جسد المسيح الممجد، من “جسدٍ ماديّ” إلى “جسد روحاني”… أمّا الكيفية التي بها تتم القيامة فتتخطى تصورنا وتفكيرنا. ولا يمكن الوصول إليها إلا بالإيمان. بيد أن اشتراكنا في الافخارستيا يعطينا منذ الآن تذوقاً مسبقاً لتجلى جسدنا بالمسيح” على أن يتمّ هذا الاتّحاد “بوجه نهائي “في اليوم الأخير” أي “في نهاية العالم” فقيامة الأموات مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجيء الثاني للمسيح.

وترجمة هذا الكلام عملياً تكون في تقديس أجسادنا لتكون جاهزةً للاتّحاد فمن أكل جسد المسيح ودمه لن يطاله الفناء إذ سيعاود الحياة بشكلها الأبديّ والممجّد… ولكن يبقى علينا أن نؤمن!

 

الخوري نسيم قسطون –  ٦ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4018

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.