أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

أجرأ وأقوى كلام لأسقفٍ عن توحيد عيد القيامة والمؤمنون يصفّقون باكين

مشاركة
تعليق

الموصل/ أليتيا (aleteia.org/ar) في عظة له بمناسبة عيد الفصح المجيد منذ ثلاث سنوات، دعا المطران مار نيقوديموس داود متّى شرف رئيس أبرشية الموصل وكردستان للسريان الأرثوذكس بقوّةٍ وشجاعةٍ إلى توحيد عيد القيامة، مسمّيًا أصحاب القداسة والغبطة بأسمائهم لكي يوحّدوا العيد. فوقف الشعب مصفّقًا، مهلّلاً وباكيًا. وكانت قد انتشرت من جديد هذه العظة في الأيّام الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هنا أبرز ما جاء فيها.

 

تَوَسُّل الباباوات والبطاركة

بدأ المطران مار نيقوديموس داود متى شرف عظته قائلاً: «إنّنا لا نحتفل بعيد القيامة بهذا العيد بل بعيد الإنقسام». فاستشهد بقولٍ للبطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص قال فيها: «أنّ هنالك خطيئة لن يغفرها الله لنا وسنحاسب عليها جميعًا وهي خطيئة انقسام كنيسة المسيح».

بعدها بشجاعةٍ وتواضعٍ رائِعَين ومؤثّرين جدًّا توسّل المطران شرف أصحاب السّلطة الكنسيّة قائلاً: «يا صاحب القداسة مار اغناطيوس افرام الثاني، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق يا صاحب القداسة البابا فرنسيس، بابا روما، يا صاحب القداسة مار تواضروس الثاني، بطريرك الكرسي الاسكندري، يا أصحاب الغبطة مار لويس ساكو وبشارة الراعي ويوسف يونان وجميع بطاركة الشرق والغرب وروسيا واليونان وإسطنبول وسائر أنحاء العالم، نتوسّل إليكم، نقبّل أياديكم الطاهرة، نقبّل أقدامكم وحّدوا لنا العيد!».

 

حتّى داعش وحّدتنا!

تابع بعدها المطران نيقوديموس قائلاً: «من المخزي والمعيب جدًّا أن نكون عبيدًا لتقاويم، تقويمًا شرقيًّا وتقويمًا غربيًّا. نحن لا نعيّد قيامة المسيح، بل نعيّد التقويم الشرقي والتقويم الغربي. يا لها من مهزلة كبيرة! مع الأسف، حتّى داعش وحّدتنا بكلمة “نون” مع أنّنا لسنا نون! وأصحاب القداسة والغبطة ما زالوا يرون أنّه من المبكر البحث في هذا الأمر. نوجّه صرخة في هذا العيد».

 

صرخة الشعب الواحدة

في النهاية طلب من الشعب: «من منكم يريد أن يوحّد هذا العيد فليردّد ورائي: “نتوسّل إليكم، يا أصحاب القداسة والغبطة أن توحّدوا لنا العيد، نحن واحد في المسيح، نحن واحد في القيامة، نحن أبناء الرجاء، نتمنّى أن يكون هذا العيد هو آخر أعياد فرقتنا، نتوسّل إليكم ونقبّل أياديكم. وبسلطان رئاسة الكهنوت الذي تحملونه، أن تشعروا بنا وتقلّلوا من قلّة كرامتنا. أن تقلّلوا من إهانتنا، نريد أن نشعر أنّنا واحدٌ في المسيح، لكي نقول في يومٍ واحد وفي وقتٍ واحد أنّ المسيح قام… حقًّا قام».

فوقف عندها الشعب في الكنيسة مصفّقًا، مهلّلاً وباكيًا.

 

يجب ألّا نسكت

في الختام قال: «الموت وحّدنا، يجب أن نكون واحدًا في المسيح أحبّائي. ويجب ألّا نسكت من الآن فصاعدًا، يجب أن نستمرّ في هذا الصراخ إلى أن يستجيب لنا آباؤنا الروحيّون، الذين نحن نطيعهم بكلّ حبّ وبهذا الحبّ نتوسّل إليهم أن يفهمونا وأن يفهموا واقعنا في الشرق. نحن نعاني من هذا التقويمين. فلنحدّد في وقتٍ آخر للعيد… سيفرح به الربّ يسوع إن توحّدنا».

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً