أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

قتلوا زوجها مسؤول الرعيّة وما قالته لسكان الرعيّة على جميع المسيحيين حفظه جيداً!!!

Shutterstock
مشاركة
تعليق

نيجيريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هرب سكان قرية شافورون الواقعة في ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا باتجاه مدن نومان والعاصمة يولا عندما تعرضت قريتهم لهجمات نفذها رعاة فولاني في ديسمبر.

هاناتو سولومون التي توفي زوجها في الاعتداء هي إحدى السكان القلائل الذين عادوا إلى القرية على أمل أن تعيد بناء حياتها. عادت لتشجع نساء أخريات على الاقتداء بها لأن الرحيل عن أرض الأجداد سيعطي النصر للأعداء، برأيها.

ترمّلت سولومون، المسؤولة في كنيسة المسيح اللوثرية في نيجيريا، شأنها شأن نساء أخريات فقدن أزواجهنّ في الصراع مع رعاة فولاني. وبعد مقتل الأزواج، لم يعد يستطيع الأبناء الذهاب إلى المدارس.

تتساءل سولومون: “متى يتوقف القتل؟”. فالسكان الذين يتألف معظمهم من مسيحيين يموتون على أيدي متمردي بوكو حرام أو رعاة فولاني. وتقول المرأة أن الحكومة لا تلاحق الرعاة رغم وحشية اعتداءاتهم التي تشمل قتل الرجال المسيحيين واغتصاب النساء المسيحيات، معبرة عن قلقها من أسلمة نيجيريا. وترى أن الرعاة يحاولون محو أجيال من المسيحيين.

الجدير ذكره هو أن زوج سولومون لم يُقتل في اعتداء ديسمبر على أيدي الرعاة، بل توفي على أثر إصابته بجروح نتيجة قصف القوات الجوية النيجيرية لشافورون وقرى مجاورة.

في هذا الصدد، يريد المسيحيون النيجيريون أن تُحاسَب القوات الجوية على عمليات القصف. وقد أفادت منظمة العفو الدولية في فبراير أن 35 شخصاً قتلوا نتيجة الغارات الجوية، متهمةً الجيش النيجيري بإهمال حياة الأشخاص الذين من المفروض أن يحميهم. لكن الجيش دافع عن أعماله قائلاً أنه شن الغارات التحذيرية لمنع دوامة العنف.

منذ سنة 2015، عندما تسلّم الرئيس النيجيري محمد بخاري السلطة، سُجل مقتل 3750 شخصاً على أيدي رعاة فولاني. ولم تتحرك الحكومة لوضع حد لأعمال القتل. وبحسب منظمة العفو الدولية، قُتل 549 شخصاً سنة 2017 في اشتباكات بين رعاة فولاني والمزارعين المحليين، ومنذ سنة 2018، أدت أعمال الثأر إلى مقتل 168 آخرين. وفي مارس، قُتل 57 شخصاً على أيدي رعاة فولاني.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً