أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حتى للطعام دين…للأسف هذا ما حصل معي كلبناني في باريس نهار أمس!

Notre Dame de Paris
f11photo | Shutterstock
مشاركة

باريس/ أليتيا (aleteia.org/ar) بينما كنت أتمشى في باريس وتحديداً في شارع Caulaincourt ، دخلت مطعماً تركياً لتناول العشاء. كتب على باب المطعم “لحم حلال”، غير إني اشتقت إلى تناول سندويش شاورما بعد أن أمضيت فترة خارج لبنان واشتهيت الطعام المشرقي.

دخلت المطعم ولحيتي تدلّ على أصولي المشرقية، وبما أني أعيش في وطن لا يفرّق بين مسلم ومسيحي، تفاجأت بمدير المطعم التركي يأتي إليّ بعد أن جلست على الطاولة منتظراً طعامي وسألني: من اين أنت؟

قلت: من لبنان.

قال: لم ازر لبنان يوماً غير إني سمعت أنه بلد مسلم جميل (كان يحدثني بالفرنسي).

جاوبت: إنه بلد مسيحي – مسلم. هنا تفاجأ وأجاب: ألست مسلماً؟

قلت: لا، مسيحي.

سكت لبرهة واجاب: وهل هناك مسيحيون في لبنان؟

أجبت: نعم أجدادك قتلوا عدداً وافراً منّا غير إنّ المسيحيين ما زالوا في لبنان.

ما حصل معي جعلني اتساءل هل دخول مطعم “مسلم” هو فقط للمسلمين؟ ومتى سيأتي يوم يعلم بعض العنصريين أنّ في لبنان لا فرق بين مسيحي ومسلم وأنّنا نعيش بسلام على الرغم من مخططات السياسيين المعروفة الأهداف.

تحية لك يا بلدي لبنان لأن المسيحي والمسلم يعيشون بأمان وكم المسيحيون في العالم هم بحاجة الى مسيحيي لبنان ليتعرفوا على حقيقة المسلمين والعكس صحيح.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً