أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم خميس الحواريّين في ٥ نيسان ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من أسبوع الحواريّين

 

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: “إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ، وَٱكْرِزُوا بِٱلإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّها. فَمَنْ آمَنَ وَٱعْتَمَدَ يَخْلُص، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ فَسَوْفَ يُدَان. وهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنين: بِٱسْمِي يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِين، ويَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ جَدِيدَة، ويُمْسِكُونَ الْحَيَّات، وَإِنْ شَرِبُوا سُمًّا مُمِيتًا فَلا يُؤْذِيهِم، ويَضَعُونَ أَيْدِيَهُم عَلى المَرْضَى فَيَتَعَافَوْن”.

 

قراءات النّهار:  افسس ٢: ١-١٠ / مرقس ١٦:  ١٥-١٨

 

التأمّل:

 

كلّ منّا مدعوّ لتأمّل هذا النصّ بهدوءٍ ورويّة…

فهذا النصّ يستعرض صعوباتٍ عديدة ستواجه شهود الربّ يسوع…

فالشرّ بالمرصاد للخير ولو كان قد غلب على الصليب ولكنّه يسعى لإبعاد المؤمنين عن الربّ بشتّى الوسائل وخاصّةً زرع الشكّ في محبّة الله في قلوبهم ونفوسهم!

هنا يدعونا الربّ إلى استخدام الأساليب المناسبة لإيصال الرسالة (رمزيّة اللغات الجديدة) ولو اقتضى ذلك المواجهة المباشرة مع الشرّ والأشرار (رمزيّة مسك الحيات أو شرب السمّ) مع منح الأولويّة لمرضى الرّوح والجسد بكونهم الأضغف والأكثر عرضة للدغ الشرور والخطيئة!

مهمّتنا ليست سهلة ولكنّ إيماننا بالربّ واعتمادنا على الرّجاء واستعدادنا للمحبّة هو الأساس كي نكون أمناء  لها!

 

 

الخوري نسيم قسطون –  ٥ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4016

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً