لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

يا ويلتاه من تعاليم هذا الزمن… هناك من يعتبر أن يسوع كان ضحية اعتداء جنسي… الرجاء عدم الوقوع في الفخ… إليكم التفاصيل!

مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  نكتب هذا المقال فقط من باب التوعية لكي لا يقع البعض فريسة بعض التعاليم الجديدة التي لا تبت للواقع بصلة!

وقع أمامي خبر قرأته مرات عدة قبل نشره. لا أعرف إن فتحت هذه الناشطة الاجتماعية الباب أمام “جرح” جديد عانى منه يسوع على الصليب، أم ارادت فقط استخدام يسوع لغاية في نفس يعقوب!

في زمن لا يهتم الغرب فيه بقتل المسيحيين في الشرق، ولا fتهجيرهم، ولا ينظر إلى أوجاعهم، حتى إنه يرفض أن يسمّي ما يحصل ضدهم بأنه مجزرة بكل ما للكلمة من معنى، سوّقت هذه المدرّسة المشهورة لجمعيتها للتوعية ضد التحرشات الجنسية مستخدمة المسيح مثالاً!

لا نعرف إذا لم تر هذه المرأة  في عذاب المسيح على الصليب سوى تحرّش جنسي! لم تلمس مشروع الفداء والخلاص! لم تستوعب أنّ المعلّق على الصليب هو إله قدير ومخلّص البشرية، أو أنّها رأت ذلك واضافت إلى جراحات المسيح جرح “التحرّش الجنسي”…نترك للاهوتيين هذا الأمر.

وفي التفاصيل، ادّعت مُدرِّسة في جامعة شيفيلد أنّ يسوع كان أيضا ضحية اعتداء جنسي، عندما تمت تعريته لصلبه.

وقع الاختيار على شخص غير متوقع كرمز لحركة “مي تو” الاجتماعية التي تهدف إلى زيادة الوعي بشأن التحرش والاعتداء الجنسي، وهو يسوع المسيح.

وكتبت الدكتورة كاتي إدواردز قبل عيد الفصح مقالا على موقع The Conversation الالكتروني: “كان ذلك إظهارا قويّا للإذلال والعنف القائم على الجنس” وعنونت المقال الذي كتبته بهاشتاغ “#هيم_تو” أي “#هو أيضا”، وكتبت: “هذه ليست مسألة تصحيح السجل التاريخي”.

“إذا كان يسوع المسيح ضحية للاعتداء الجنسي، سيؤدّي ذلك إلى تغيير كبير لجهة تعامل الكنيسة مع حركة #مي_تو، وكيفية تعزيزها للتغيير على نطاق أوسع في المجتمع” مع العلم أنّ معظم نجوم هوليوود يدعمون حركة مي تو.

من جهته، قال الخبير في علم الجريمة والمحاضر في قسم علم الاجتماع في جامعة أبيرتاي الدكتور ستيوارت وايتون: “إنّ استخدام يسوع المسيح بهذه الطريقة أمر هزلي”، وأضاف: ثمّة ميل في المجتمع لمناقشة كل شيء تقريبا باعتباره شكلا من أشكال الاعتداء”؛ “في حين تكون تلك الأمور غير تاريخية وغريبة”.

ودعت إدواردز إلى إيلاء تعرية يسوع أهمية أكبر، باعتبارها أنّ “هذا الموضوع لا يلقى سوى القليل من الاهتمام والحد الأدنى من النقاش”.

وورد في المقال: “خلال فترة الصوم الحالية، لا بد لنا من استرجاع مسألة تعرية يسوع التي تُظهر بشكل كبير الإهانة والعنف القائم على الجنس، ما يجب اعتباره شكلا من أشكال الاعتداء الجنسي”.

“وكانت التعرية عملية مُتعمّدة استخدمها الرومان لإذلال الذين أرادوا معاقبتهم، على الرغم من أنّ الرسومات التاريخية للصلب تُظهِر يسوع وهو يرتدي مئزر يغطي الجزء السفلي من جسده”.

 

لا يمكن لكل من أراد أن يروّج لجمعية أن يلجأ الى استعمال المقدسات وبخاصة الرب يسوع لهذا الغرض!. ما كان يقوم به الرومان للصلب لا يمت بصلة الى الاعتداء الجنسي. هو اعتداء جسدي نعم، هو تعذيب، ولكن لا أدري إن كان بالإمكان إدراجه في قائمة ما هو الاعتداء الجنسي!

 

فالرجاء من الذين تقع أنظارهم على هذه التعاليم “الجديدة” أن لا يعيرها انتباه وأن لا تؤثر فيه!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً