Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

راهب لبناني يظهر لامرأة بعد وفاته ويشفيها. هل يكون للبنان قديس جديد؟

© PhilOrient

ريتا الخوري - أليتيا - تم النشر في 03/04/18

إليكم بعض من أعاجيب الآباتي اغناطيوس داغر التنوري رأس الرهبانية اللبنانية المارونية على مدى ستة عشر عاما:

معجزة تكثير الخبز

يقول الأخ بولس الجبيلي: “كنت كلارجيا في دير كفيفان وكان جمهور الراهب يفوق على الستين شخصا، أغلبهم من الشباب. نسيت أن نخبز، ويوم الأحد لم يكن عندنا سوى نصف قاصوصة خبزا، طلبت إليه أن نستعير من كفيفان، فقال لي: وهل في كفيفان خبز يشبع هذه الجماهير، هاتِ أرنا ما عندك. فبارك وقال لي: الذي بارك الخمس خبزات يبارك هذه الكمية القليلة. وبعد العشاء جمعنا ملء القاصوصة من الخبز.

معجزة الطفل

بينما كان في بسكنتا يزور دير راهبات مار ساسين، أفلت ولد صغير من يد أمه، فاجتاحته سيارة الراهب التنوري، فصلّى فإذا بالولد يخرج من بين دواليب السيارة والتصق بأمه ولم يصب بأذى.

شفاء من الموت

جاءت الدير امرأة ابنها مشرف على الموت، تطلب من الأخت أنجليكا مديرة المأوى ماء مباركا، يصلي عليه التنوري وبعد مدة شاهدَت الأخت المذكورة، المرأة تمشي على يديها ورجليها، حتى وصلت إلى التنوري وراحت تقبل رجليه كالمجدلية، وأخبرت بشفاء ابنها.

صلّى على ماء وأعطاه امرأة، لم تكن تلد فولدت صبيا.

بعد وفاته

-شفى بلْغمة في رأس ولد من حبوب.

-شفي رئيس دير البنات المرحوم الأب بطرس زهره من مرض السكري في الدم.

-ظهر للسيدة بدر مرتين في غرفة بيتها، وشاهدته وسط هالة من النور فخافت جدا، وحدها واقفة في الغرفة، وهتفت بحياتك يا محترم التنوري، ارحمني.

عرف الغيب

الحادثة الأولى

عندما اعترف الشماس فيليب اغناطيوس العلم عنده، أخفى عليه بعض الخطايا، وكان خالعا الثوب الاكليريكي وعازما على ترك الدعوة وحاول عمدا إخفاء ما ذكرنا ليتأكد ما إذا كان الراهب يعرف الغيب كالقديس الحرديني. فقال له بالحرف الواحد: “لماذا أخفيت هذه الخطايا الثلاث؟ هل أبقيتها خميرة. وأنت إكليركي لماذا تستحي بثوبك الأسود؟ إنه أشرف مما ترتدي.

عندئذ، طلب استشارته فأشار عليه بتلبية الدعوة وقد ارتاح لمشورته.

الحادثة الثانية

بحسب شهادة الشيخ شهيد الهاشم من حاصبيا المتن: “جئنا وفدا من حاصبيا، دخلنا غرفة الراهب التنوري لأخذ بركته وسماع إرشاداته، ثم وصل الشوفير الدرزي قال له: “ادخل يا ابني، نحن ما عندنا فرق في الأديان ودر بالك معك نفوس”؛ فأخذنا العجب لأننا ما عرّفناه على السائق، ولا على مذهبه. فاستاء الشوفير وقال لنا: “لماذا أخبرتموه عن وظيفتي ومذهبي”؛ وقلنا له: “يا أخي، نحن تعجبنا مثلك، لأننا لم نقل عنك شيئا.

الراهب الذي مشى في الهواء

مشى الراهب التنوري في دير كفيفان أمام مشهد من العمال وبعض الرهبان بينما كان يصلي على سطح الممشى الشرقي، خرج عن السطح وهو غارق في صلاته الخاشعة، فركع مشاهدوه أرضا ومجدوا الله تعالى؛ ولما بلغه الخبر، أنكر وشدد على جمهور الدير عدم ذكره هذه الحادثة.

وقد تكررت هذه الحادثة في دير مار يوسف جربتا، يوم مر في الهواء فوق الدرج حتى بلغ الساحة، أمام شاهد صادق، أقبل به ما رآه إلى التوبة وتقويم إعوجاج.

المصدر: كتاب الراهب الذي مشى في الهواء للأب يوسف خشان

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
لبنان
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً