لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

استأجروا الباص وطلبوا من السائق نزع المسبحة… فرفض رفضاً قاطعاً ووصل الأمر الى صاحب الشركة ليطرد السائق… وهذا ما حصل

مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  من فترة الى أخرى أرافق بعض الحجاج الذين يأتون الى روما لزيارة الأماكن المقدسة. تحتك بأناس من كل الأماكن وما يجمعهم هو الرغبة في زيارة هذه الأماكن في روما التي يعتبرونها عاصمة الكثلكة.

 

الإيطاليون عادة لا يعبرون عن إيمانهم حاملين الراية وكأنهم يقولون :”أنظروا إلينا، نحن مسيحيون!” ولكن في الصميم يرفضون كل ما هو مسيء لإيمانهم.

 

التقيت أول أمس بسائق الباص فرانكو الذي عادة ما يرافق الحجاج الذين أرافقهم وبدت على وجهه ملامح القلق والخوف. تحدثنا وقال لي التالي: “طلبت الشركة مني أن أرافق مجموعة من الأشخاص في رحلة الى خارج روما لمدة أسبوع، وبالتالي كلفة الباص كانت ستكون باهظة، ولكن الشركة خسرت كل شيء بسببي، وأعتقد أن رئيس الشركة سيطردني.

ما إن دخلت المجموعة الى الباص حتى لاحظ البعض منهم المسبحة معلّقة فطلبوا مني نزعها لانهم لا يأبهون للدين ولا للكنيسة، فقد جاؤوا الى روما في رحلة عن الفن والهندسة ولا يكترثون لا من قريب ولا من بعيد للدين. رفضت نزع المسبحة، فلم يطلب أحد يوماً مني خلال ٣٠ سنة في هذا العمل أن انزع المسبحة. ترجّلوا من الباص ورفضوا الصعود إليه إن لم أنزع المسبحة. عندما أصرّيت على عدم نزعها اتصلوا برئيس الشركة وكانوا اكثر غضباً بعدها وبكل بساطة رحلوا. لا أدري ما قاله لهم رئيس الشركة، ولكني متأكد أنه سيطردني، فما كانوا سيدفعونه كان حوالي الـ ٥٠٠٠ يورو في هذه الرحلة”.

 

اتصلت بصاحب الشركة وهو صديق لي لافهم ما حدث، فقال لي: ” انا فخور بفرانكو، فإيماننا لا يمكن المساس به ولا يهمني كم خسرت الشركة من المال. لم أتكلم مع فرانكو بعد فقل له أن لا يأبه لما حدث، فالمسبحة أهم من الـ ٥٠٠٠ يورو بالنسبة لي، ولا يمكن لهؤلاء لمجرد انهم ليسوا متدينين أن يفرضوا علينا آراءهم باسم التسامح، فليكونوا هو متسامحين بدلاً من أن يطلبوا منا أن نغير ما نؤمن به!”

أراحتني تلك المكالمة لسببين: أولاً أن فرانكو لن يخسر عمله، وثانياً أنه لا يزال هناك من لا يمكن أن يساوم على إيمانه مهما كانت الظروف!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.