أليتيا

أجل المسبحة هي صلاة من الكتاب المقدس

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هناك سوء فهم شائع بين كثيرين عن المسبحة وعن تكريم الكاثوليك لمريم. المسبحة ليست صلاة لمريم بل هي تأمل بحياة المسيح لأن كل سرّ من أسرار المسبحة يُركز على أحداث الإنجيل. بالتالي، ليس من الدقيق القول إن المسبحة ليست من الكتاب المقدس.

إن كل جزء من المسبحة نابع بطبيعته من الكتاب المقدس ولكل جزء معنى عميق خلافاً لما يقال عن “ثرثرة وثنية سخيفة” أو “تكرار عبثي”.

والمسبحة مؤلفة من الصلوات التالية: السلام المريمي، الأبانا (الصلاة التي أعطانا إياها المسيح بنفسه)، المجدلة الصغرى، قانون الرسل، مختلف أسرار الإيمان والسلام عليك أيتها الملكة.

عندما يصلي الكاثوليك صلاة “السلام المريمي”، لا يصلون لمريم بل يبتهلون شفاعتها لهم لأن صلواتها أقوى بما أنها أم ربنا التي تجلس قربه في السماء.

–        صلاة السلام المريمي مأخوذة مباشرة من الكتاب المقدس، عن لسان رئيس الملائكة جبرائيل، رسول الرب (لوقا 1، 28)، ومن كلمات إليصابات التسبيحية عندما اعترفت أن الجنين في حشاها عرف أن يسوع هو المسيح (لوقا 1، 42).

–        المجدلة الصغرى هي نشيد تسبيح للثالوث الأقدس. “المجد للآب والابن والروح القدس، كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين. آمين”.

–        يتم التأمل بأسرار الوردية عند تلاوة بيت المسبحة بهدف جذب الإنسان المصلي إلى التأمل بشكل أعمق في أفراح المسيح وتضحياته وآلامه ومعجزاته المجيدة في حياته.

ما من صلاة أخرى في العالم أغنى بالمعاني البيبلية واللاهوتية من المسبحة، وما من أعمق وأجمل منها روحياً. إنها سلسلة صلاة تربطنا بالله.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً