أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

معلومات ينشرها مرشده الروحي للمرة الأولى…هذا ما طلبه الضابط الفرنسي من مريم العذراء قبل استشهاده!

ARNAUD BELTRAME
La Gazette De La Manche | AFP
مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) انتشرت قصّة الضابط البطل أرنو بلترام الذي بادل نفسه بإحدى الرهائن في الهجوم الإرهابي الذي نفّذه رضوان لقديم على متجر في تريب جنوبي فرنسا وكان موضع فخر لزملائه وبلاده بحسب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتطوع بلترام البالغ من العمر 45 عاما بأن يحل محل المرأة التي استخدمها المسلح كدرع بشري. وترك الاتصال مع الشرطة على هاتفه المحمول مفتوحا بصورة سرية كي تتابع الشرطة الموقف في المتجر.

وعندما سمعت الشرطة إطلاق النار اقتحمت القوات الخاصة المتجر. وقُتل المسلح إلّا أن بلترام تعرض لإصابات خطرة، وتوفي متأثرا بجراحه في اليوم التالي.

وكان بلترام وخطيبته مريل يستعدّان لتلقي سرّ زواج يقول الأب يوحنا المعمدان التابع لدير أم الله في لاغراس.

 

وعن الكولونيل  يقول الأب يوحنا:

“التقيت الضابط خلال زيارته إلى الدير. كان قد تزوج مدنيا في 27 من آب/ أغسطس 2016 وطلب مني إعداده وعروسه للزواج الديني الذي كنت سأحتفل به في التاسع من حزيران/ يونيو من العام الجاري. لقد أمضينا ساعات عديدة في العمل على أساسيات الحياة الزوجية لنحو عامين. كنت قد باركت منزلهما في 16 كانون الأول/ ديسمبر وكنّا بصدد وضع اللمسات الأخيرة على سجل زواجهما القانوني. بلغني إعلان بلترام الجميل جداً قبل أربعة أيام من موته البطولي.

كان يزور الشاب الدير بانتظام للمشاركة في الذبيحة الإلهية والخدمات والتعاليم.

أرنود ذكي ورياضي مفعم بالحيوية لا يخجل بتحوّله إلى الكاثوليكية. ولد في كنف عائلة ممارسة ولو بخجل للمسيحية وواجه تحولا حقيقيا العام 2008 حين كان يبلغ من العمر 33 عاما.

عقب قيامه برحلة حج إلى القديسة آن في أوري العام 2015 طلب أرنود من مريم العذراء أن تساعده على مقابلة امرأة حياته. تعرّف على مارييل التي تتحلّى بإيمان عميق حيث تم الاحتفال بخطوبتهما في دير بريتون في تيماديوك خلال عيد الفصح العام 2016.

كان لديه دائما شغف لفرنسا وعظمتها وتاريخها وجذورها المسيحية التي أعاد اكتشافها من خلال تحوله إلى الكاثوليكية. قرر التضحية بنفسه مقابل انقاذ حياة الآخرين مدركًا جيدًا خطورة هذه الخطوة.

كان يعرف أيضا الوعد الذي قطعه على مارييل من خلال الزواج الديني. ومن هذا المنطلق نسأل هل كان على حق في تحمل مثل هذا الخطر؟ يبدو لي أن إيمانه وحده هو الذي يستطيع أن يفسر جنون هذه التضحية. كان يعلم كما أخبرنا يسوع أنه “لا يوجد حب أعظم من أن يعطي المرء حياته لمحبيه” (يوحنا 15:13).

تمكنت من رؤيته في مستشفى كاركاسون يوم السبت الواقع في 24 من آذار/ مارس حوالي الساعة التاسعة مساء . فتح الدرك والأطباء والممرضون لي الطريق حيث كان أرنود على قيد الحياة ولكن فاقد الوعي. استطعت أن أعطي له سر مسحة المرضى والمباركة الرسولية لحظة الموت.

كان يوم الجمعة قبل آلام المسيح و قبل بدء الأسبوع المقدس.

علّقت الممرضة ميدالية تحمل صورة العذراء مريم على كتفه. لم أستطع مباركة زواجه لأنه كان فاقدا للوعي. لن يرزق أرنود أبداً أطفالًا في الحياة. لكن بطولته المدهشة كما أعتقد ستلهم العديد من المقلدين المستعدين لأن يعطوا أنفسهم لفرنسا وفرحها المسيحي.”

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. غرة معيط - أليتيا لبنان
    اخدعوا السرطان بهذه الفاكهة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً