أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

شروط التمثيل في ديزني مرعبة وما أفصحت عنه هذه الممثّلة مخيف!!!

مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ذات يوم استيقظت من نومي على صوت رنين الهاتف. المتصلة كان صديقة مقرّبة جدًّا منّي وتعرف تفاصيل حياتي غير الاعتيادية. يومذاك تواصلت معي لتخبرني أن إحدى المؤسسات التي تؤيّد الإجهاض أطلقت تغريدة على موقع تويتر تطالب ديزني بابتكار شخصيات مثلية وأخرى أجهضت بالإضافة إلى شخصيات متحوّلة جنسيًا!

الخبر كان وقعه كالصاعقة على مسمعي.

في عام 1981 عملت في عالم ديزني كراقصة ومغنية كيث تم تسجيل صوتي على أغنيات لسندريلا وبيضاء الثلح وغيرهما من أميرات ديزني.

 

عندما بلغت سن الثامنة عشرة حملت بطفل. وقتذاك لم أستطع استيعاب ما حصل معي فقررت إجهاض الطفل خوفًا من خسارة وظيفتي في ديزني.

أجهضت الطفل ظنًا منّي أن هذا الأمر سيزيل ثقلًا عن كاهلي لأجد نفسي غارقة في الندم.

في الأيام القليلة عقب الإجهاض عشت صراعًا صعبًا مع ذاتي. كنت أغني للصغار عن الأحلام التي ستتحقق إلى أن قررت أخيرًا ترك هذا العمل إذ إنّي لم أتقبل ما قمت به… ووددت الموت.

في النهاية وجدت عزائي.  لقد كان صراعا صعبا لتخطي حزني. ولكن بفضل الله  أعيش حياة رائعة.
تزوجت من رجل عظيم (الأمير). بعد سنوات قليلة  أنجبت ابنة جميلة. حملت بابني في أول رحلة إلى ديزني بعد أن غادرت المكان منذ سنوات.

تبنيت 5 أطفال.  أنا أم لطفلة واحدة من غواتيمالا وُلدت لامرأة أراها كأميرة غواتيمالية (في الرابعة عشرة من عمرها أنجبت طفلتي الصغيرة). قرّرت عدم إجهاض طفلها. اسم ابنتي ماتيا ويعني “هدية من الله”.

ثلاثة من أطفالي شاهدوا أمهم تموت بسبب السيدا في إثيوبيا. تشبه والدتهم أميرة أفريقية رائعة. لحظة ولادة ابني أليك قيل إنه لن يعيش طويلًا حيث تم إرساله تقريبًا للموت في دار للأيتام معروف بسوء المعاملة في أوكرانيا. تبنيت الطفل وهو في سن الخامسة.

نحن عائلة مختلطة من المهاجرين والأولاد الأمريكيين الذين يمثلون الثقافة اليهودية والمسيحية والتراث الملكي البريطاني من أصول اسبانية وأوكرانية وأفريقية. نحن جميعا عائلة ديزني منسوجة بشكل جميل مع نعمة الله.

وبالعودة إلى التغريدة المثيرة للجدل لا بد من التذكير بشخصية سندريلا في ديزني. الفتاة كانت يتيمة وقد سلبت أبسط حقوقها وكانت زوجة والدها وبناتها يحاولن منعها من الحصول على أي فرصة للنجاح أو تحقيق حلمها. برغم كل ما تقدّم استطاعت الأميرة من خلال ثقتها وعزمها الفوز بقلب الأمير وعرش المملكة. شخصية هذه الأميرة ابتكرت لحث الأطفال على السير خلف أحلامهم وتحقيقها مهما اشتدّت الصعاب وكثرت العقبات. هذه القصة تذكر الفتيات الصغيرات أنه في النهاية عادة ما ينتصر الجمال والنقاء والتصميم والنعمة.

لا وألف لا! لا يحتاج عالم ديزني إلى شخصيات انساقت خلف ضعفها وأجهضت ولا شخصيات تحاول تغيير الطبيعة البشرية التي خلقها الله على صورته ومثاله من خلال التحوّل الجنسي تختم ديانا فالشوك.

أطفالنا يحتاجون إلى أبطال في الإيمان والإصرار والمحبة والرحمة… أطفالنا يحتاجون إلى أبطال يحبون الحياة ومن وهبهم إيّاها!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً