أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

دراسات وبحوث ما زالت تحيّر الباحثين…كفن تورينو ليسوع أم لشخص آخر؟

CAŁUN TURYŃSKI
Shutterstock
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يعتبر عدد كبير من الناس الذخائر الخاصة بآلام المسيح والمُحافظ عليها حتى اليوم عنصراً مساعداً على طريق الإيمان. لكن من الواجب أن لا يكون الإيمان أعمى كما يُقال خاصةً وان العلم يعطينا اليوم فرص عديدة للتأكد من صحة الأمور. فهل نخاف من ذلك؟

على العكس، من شأن البحوث العلميّة في هذا المجال أن تقوي ايماننا لا أن تقوضه.

مما لا شك فيه، أن كفن تورينو يبقى الذخيرة التي حيّرت المؤمنين والباحثين على حد سواء. فهل تتطابق النتائج التي توصل اليها العلماء مع قصة آلام وموت وقيامة المسيح التي ترويها الأناجيل؟

 

هل ان الصورة المطبوعة على الكفن هي الحجة الوحيدة لجهة أصالته؟

أُجري عدد كبير من البحوث حول الصفات الفيزيائيّة والكيميائيّة للكفن. ويشير خبراء الطلع الى ان ٣ من أنواع الطلع المُكتشفة على الكفن ناتجة عن نباتات تنمو فقط في أورشليم وضمن اطار قطر لا يتجاوز الـ٢٠ كلم عن المدينة.

ولا تأخذ النتائج بعين الاعتبار تزوير القرون الوسطى خاصةً وان الناس في تلك الحقبة لم يكونوا على دراية بنبات الطلع ولم يكن الاكتشاف ممكناً إلا بعد اكتشاف المجهر. وبالتالي، يصعب تخيّل مزوّر أوروبي من القرون الوسطى يحمل طلع من الأراضي المقدسة ليضعها على قماش معيّن.

 

هل الكفن تزويراً يرقى الى القرون الوسطى؟

هذه كانت الخلاصة التي توصل اليها باحثون من ٣ مختبرات مختلفة قامت في العام ١٩٨٨ ببحوث مستقلة حول الكفن مستخدمةً الراديو كاربون 14C لتحديد تاريخ أصل الكفن. لكن، ومن أجل الحصول على نتائج موثوقة، من الواجب ان يكون غرض التحليل خالٍ من أي تلوث، وهو أمر صعب جداً لقماشة مثل كفن تورينو.

وتجدر الإشارة الي أن الكفن لفّ العالم قبل أن يصل الى كنيسة تورينو. ففي القرن السادس عشر، تواجد في كنيسة في شامبيري حيث شب حريق في العام ١٥٣٢. وعلى الرغم من نجاة القماشة إلا أنها تعرضت لضرر كبير فقررت الجماعة ترقيعها بالكتان مستخدمين خيوط قطنيّة مصبوغة باللون الأصفر ولذلك كان من غير الممكن أن تكون الاختبارات ناجعة.

 

 

هل يتماشى الكفن مع ما ورد في الإنجيل؟

تتطابق آثار كفن تورينو مع وصف الأناجيل لآلام المسيح. ولا شك أيضاً ان الرجل الذي لُف بالكفن كان يضع اكليل شوك على رأسه (وكأنه بالخوذة التي تحمل ٧٠ ابرة تنخر الرأس عند كلّ حركة) وصُلب.

 

هل يُصوّر كفن تورينو المسيح؟

تشير الدراسات والبحوث التي أُجريت حتى الآن الى ان لا مجال للشك في كفن تورينو. فهو يرقى الى القرن الأوّل ويأتينا من أورشليم أو ضواحيها والرجل الذي لُف فيه تعرّض لتعذيب مُبرح قبل الموت. لكن هل هذا الرجل هو يسوع المسيح؟

دون شك ولذلك حمت الأجيال المتعاقبة من المسيحيين هذا الكفن وصانته كما وانه لا يزال صامداً حتى اليوم على الرغم من كلّ الاضطرابات.

كما وقام خبراء في الطب الجنائي بمقارنة الكفن بذخائر اخرى خاصة بآلام المسيح فكان التطابق واضحاً علماً ان البحوث أقيمت في أماكن مختلفة: الفن في ايطاليا وعباءة أرجانتوي في فرنسا وقماش أوفييفو في اسبانيا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً