أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اكتشاف أثري أحداثه كفيلم هوليوودي لكنه اكتشاف كبير قد يؤدي إلى فهم حقيقة واسرار التاريخ الذي سبق الكتاب المقدس

MEGIDDO
مشاركة

هوليوودي / أليتيا (aleteia.org/ar) قد يؤدي اكتشاف قبر عمره 3600 عام إلى فهم جديد للتاريخ الذي سبق الكتاب المقدس.

تشبه تفاصيل الاكتشاف الأثري لهذا القبر التاريخي أحداث فيلم هوليوودي حيث ساهمت الوحول السائلة من خلال شقوق قصر معروف إلى اكتشاف ممر لم يشاهد منذ آلاف السنين. وهذا بدوره أوصل إلى غرفة دفن.

وقد حدث كل ذلك في مكان يدعى مجيدو والذي لا يزال اسمه اليوناني أرمجدون  يثير المخاوف بشأن نهاية العالم.

لقد حاول علماء الآثار إطلاق “أسرار مجدو” لأكثر من قرن من الزمان واليوم يُنظر إلى اكتشاف قبر عمره 3600 عام كقفزة كبيرة إلى الأمام في هذا المسعى.

العلماء وجدوا ثلاث جثث في القبر مزينة بزخارف غنية بالذهب حيث بدأ العمل لإيجاد ما قد يدلل على مضمون يقدم الطبيعة الحقيقية لمجدو وسكانها.

بحسب ناشيونال جيوغرافيك فإن أول معركة مسجلة في تاريخ الشرق الأدنى القديم كانت في مجدو عندما حاصرت قوات الفرعون المصري تحتمس الثالث المدينة المحصنة في النصف الأول من القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

بعد حصار دام سبعة أشهر استسلمت المدينة وسقطت بيد الفرعون الذي أدرج كنعان كمقاطعة في إمبراطوريته وبحسب الموقع:

يمر عبر مجدو طرق استراتيجية عسكرية وتجارية دولية رئيسية منذ ما يقرب من خمسة آلاف عام.

يعود تاريخ المقبرة  إلى جانب القصر الملكي  إلى المرحلة المتأخرة من العصر البرونزي الأوسط أي حوالي 1700-1600 قبل الميلاد. هذا عندما كانت مجدو في ذروتها وقبل انهيار السلالة الحاكمة تحت قوة جيش تحتمس يوضح موقع ناشيونال جيوغرافيك.

وقد تم دفن ما لا يقل عن ست مجموعات من الرفات البشرية في القبر دفعت إلى الجزء الخلفي من الغرفة عندما تم دفن الجثث الثلاثة الغنية. وتختبر هذه الأجسام وغيرها من الجثث في مجدو اختبار الحمض النووي والذي قد يكشف للمرة الأولى ما إذا كان سكان المدينة الكنعانية هم من الخلفية النخبوية نفسها.

هذا قد يفسر لماذا لم يكن للملك في السنوات التي أعقبت الفتح من قبل تحتمس اسمًا ساميًا بل اسمًا آريا: بيريديا.

ويعتقد أن للآريين  ثقافة متقدمة مع لغة مميزة ونظام معتقدات لعبت دورا رئيسيا في تشكيل أول مدن وولايات الشرق الأدنى.

وقال موقع ناشيونال جيوغرافيك: “إن نتائج الحمض النووي الوشيك من مجدو قد تكشف للمرة الأولى عن دور الآريين في إدارة ولايات المدينة الكنعانية إضافة إلى تغيير نظرتنا إلى سكان كنعان”.

هذه الدراسات لديها القدرة على إحداث ثورة في ما نعرفه عن سكان كنعان قبل ظهور عالم الكتاب المقدس يقول عدد من علماء الآثار.

تقع منطقة التنقيب في مجدو على بعد 30.4 كم جنوب حيفا وهي موقع تراثي عالمي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً