أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

في الهند اشتبك الاسلاميون والهندوس فكان المسيحيون الضحية!

مشاركة
تعليق

الهند/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاشتباكات الدينية في ولاية جامو وكشمير الهندية المضطربة ليست جديدة، لكن أعمال الشغب التي بدأت في يناير استهدفت فئة واحدة: المسيحيين.

ففي حين أن معظم مشاكل الولاية كانت بين حركة انفصالية إسلامية والأكثرية الهندوسية في الهند، كان المسيحيون محور العنف. وبحسب مسيحيين محليين ومنظمات دولية للحقوق الدينية، فإن الأحداث المعادية للمسيحيين تتزايد بخاصة منذ تسلّم رئيس الحكومة ناريندرا مودي التابع لحزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي السلطة سنة 2014. وقد أسهم فشل الحكومة في إدانة المسؤولين المحليين على الاضطهاد الطائفي في تشجيع ثقافة الإفلات من العقاب على العنف المرتكب بحق الأقليات.

ومع توثيق الجماعة الإنجيلية في الهند هذه السنة لحوالي 350 حالة عنف وأشكال أخرى من الاضطهاد بحق المسيحيين، يكون معدل الاضطهاد قد تضاعف مقارنة مع ذاك الذي كان يُسجَّل قبل تولي حزب بهاراتيا جاناتا زمام السلطة. كذلك، سُجل أعلى معدل عنف منذ إبادة المسيحيين التي أدت إلى اغتصاب وقتل العشرات وإحراق مئات الكنائس في ولاية أوديشا سنة 2008.

المسيحيون معرضون لخطر كبير بخاصة في أعيادهم. فالاعتداءات ازدادت على الكنائس يوم الآحاد وفي أيام مهمة أخرى مثل أحد الشعانين أو الجمعة العظيمة أو الفصح أو الميلاد. كما سجلت جرائم قتل بحق المسيحيين واعتقالات غير شرعية لأطفال في طريقهم إلى المشاركة في دورات عن الكتاب المقدس. واللافت في هذه القضية هو أن السلطات الهندية لا تحقق في هذه الأحداث.

علاوة على ذلك، ازدادت الاشتباكات بين الجماعات الدينية والإتنية بنسبة 28% من سنة 2014 لغاية سنة 2017.

وفي بحثها الشامل لسنة 2017، صنّفت اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية الهند من بين البلدان الأكثر تقييداً للدين. وأشار بيان اللجنة إلى أن أعضاء من الحزب الحاكم مرتبطين بمجموعات هندوسية قومية استخدموا عبارات تحدث شقاقاً دينياً لتأجيج التوتر ودعوا إلى قوانين إضافية تقيّد الحرية الدينية.

إشارة ختاماً إلى أن الهندوس يشكلون حوالي 80% من سكان الهند (1.3 مليار نسمة)، والمسلمين 14%، والمسيحيين حوالي 2.3% (30 مليون مؤمن).

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً