أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

!!!الكنيسة في سوريا تساعد أولاد “داعش” المنبوذين

DR
مشاركة

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يوجد اليوم في حلب مئات الأطفال أبناء داعش لا يحملون أوراق رسميّة، لكونهم لم يُسجّلوا يومًا في دوائر النفوس. كما أنّهم لم يراودوا المدرسة قطّ وهم مرفوضون كليًّا من المجتمع، فهم أطفال وُلِدوا من زيجات مؤقّتة وقرانات حصلت بالقوّة في الفترة التي حكم داعش فيها المنطقة. من هنا وجّهت مؤسّسة “من أجل الأراضي المقدّسة” الخيريّة هذه الرسالة كي تتمكّن من متابعة عملها.

 

«كنّا قد استرحنا على إثر توقّف الحرب منذ عامٍ ونصف العالم، ونقلت جميع قنوات العالم التلفزيونيّة صور أبناء حلب يحتفلون بتحقيق التحرير بعد أشهرٍ من المواجهات الدامية. وربّما كنّا أوهمنا أنفسنا، لفترةٍ قصيرة، أنّه قد أصبح بإمكاننا كتابة كلمة “النهاية”. في الآونة الأخيرة عادت الصورايخ لتستهدف دمشق، ويسود رأيٌ قائل أنّ الحرب ستطول.

في هذه السنوات السبع الطوال قامت جمعيّة “من أجل الأراضي المقدّسة” بفتح مراكز طوارئ في بعض المدن مثل دمشق، حلب واللاذقيّة. وأمّنت الرعاية الصحيّة لآلاف العائلات والتعليم لمئات الأطفال. وذلك بفضل مساعدة الإخوة الفرنسيسكان الذين ثبتوا في سوريا ولم يغادروها.

 

في الذكرى الثامنة نقول بأعلى صوتنا: لن نستسلم!

 

[…] لهذا السبب في الأسابيع الأخيرة أطلقنا مشروع للاهتمام بالأطفال الأيتام الذين تخلّت عنهم عائلاتهم وأطفال النساء اللواتي تعرّضن للاغتصاب والتحرّش. وهذا الواقع يرفض الكثيرون من المجتمع النظر إليه، إذ يُخبّأ من أجل تفادي الفضائح. فهؤلاء الأطفال لا يتلقّون أيّة رعاية على الإطلاق. […]

يحتاج أولئك الأطفال: للطعام، للمياه لكن أيضًا للمساعدة النفسيّة والاجتماعيّة. لهذا السبب قرّر النائب الرسولي في حلب المونسنيور جورج أبو خازن، مع الأخ فراس لطفي ومفتي حلب إطلاق هذه المبادرة للتخفيف من حدّة المآسي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً