أليتيا

الصورة الحقيقية ليسوع في اكتشاف انطلاقاً من دراسة معمّقة للكفن

RECONSTRUCTED CHRIST
مشاركة

انطلاقاً من القياسات انجز البروفسور نسخة الكاربون  ثلاثية الأبعاد والتي جعلته يؤكد ان هذه هي ملامح يسوع الجسدية.

إضغط هنا لبدء العرض

هذا التمثال ثلاثي الأبعاد وهو يشخص بالفعل جسد رجل الكفن، وقد تم إنجازه بأدق التفاصيل انطلاقاً من القماش الذي لفّ به جسد المسيح بعد الصلب، بحسب ما قاله جوليو فانتي، البروفسور في جامعة بادوفا الذي قام بدراسة الكفن. وانطلاقاً من القياسات انجز البروفسور نسخة الكاربون  ثلاثية الأبعاد والتي جعلته يؤكد ان هذه هي ملامح يسوع الجسدية.

 

 

 

“وبالتالي نحن نقول بأن لدينا أخيراً الصورة الحقيقية ليسوع عندما عاش على هذه الأرض. ومن الآن وصاعداً لا يمكن رسم يسوع دون أخذ ذلك بعين الاعتبار”. وقال البروفسور لمجلة “كي”: ” بحسب دراستنا، كان يسوع رجلاً بغاية الجمال. كان طوله بحدود ٥.٥ أقدام وكان يتمتع بجسد قوي وملوكي!” (فاتيكان انسايدر)

 

 

ومن خلال هذه الدراسة ثلاثية الأبعاد استطاع فانتي أن يقوم بعدّ الجراحات على جسد رجل الكفن. وقال: “على الكفن هناك ٣٧٠ جرحاً من الجلد عدا عن الجروحات على جنبيه والتي لا يمكن للكفن إظهارها بحيث ان الكفن غطى الجسد من الأمام والخلف وليس من الجنبين. وبالتالي يمكننا أن نقول بان عدد الجراحات قد يكون ٦٠٠ على الأقل. (Il Mattino di Padova)

 

الأسئلة التي تحيط بسر الكفن كثيرة! من المؤكد أن رجل الكفن تألم وعانى الكثير. نحن ننظر الى الكفن بإيمان. إنه كفن ذلك الذي حمل أوجاعنا وتألم لأجلنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً