أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

هل يمكن قرع الأجراس خلال أسبوع الآلام؟

مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أجراس الكنائس تصمت ابتداءً من خميس الأسرار ولغاية أحد الفصح حيث تعلو أصواتها من جديد احتفالاً بفرح قيامة المسيح.

تروي أسطورة تُفرح الكبار والصغار أن الأجراس تذهب إلى روما خلال أيام صمتها لتُبارَك، وتعود مليئة ببيض الشوكولا للأطفال العقلاء فتُفرغها في الحدائق والبساتين. وفي اليوم التالي، أي أحد الفصح، يبدأ البحث عن الكنز فيما ترجع الأجراس إلى أبراجها.

يرقى تقليد أجراس الفصح في أوروبا إلى القرنين السابع والثامن. وبناءً على طلب الكنيسة، تتوقف كافة الأجراس عن القرع، بما في ذلك أجراس المذابح الصغيرة، كعلامة حداد بين خميس الأسرار وأحد الفصح، تذكاراً لموت يسوع المسيح.

تصمت الأجراس في ختام الافخارستيا يوم خميس الأسرار، وتُنقل القرابين المقدسة إلى المذبح المؤقت ، ويكون المذبح الرئيسي مجرداً بالكامل.

في الماضي، كان صوت الأجراس يُستبدَل لغاية أحد القيامة بمصفّق أو آلة إيقاعية صغيرة للإعلام بالطقوس الدينية في الرعايا والأديرة. وكانت هذه المهمة توكل عادة إلى أطفال المذبح الذين كانوا يستعملون المصفق في الشوارع عدة مرات يومياً: الأولى لإيقاظ الناس، والثاني لحثهم على الاستعداد، والثالثة لتشجيعهم على الاستعجال. ولا يزال هذا التقليد قائماً في عدة قرى في منطقة لورين الفرنسية.

ومن أجل سماع صوت الأجراس ثانيةً، كان لا بد من انتظار فجر الفصح لكي تُعلن قيامة المسيح وفرح الفصح. وعندما كانت الأجراس تقرع مجدداً، كان خدام المذبح الصغار يتوقفون عن استعمال آلاتهم. بدلاً من ذلك، كانوا يجوبون القرى منتقلين من باب إلى آخر بحثاً عن البيض الطازج أو السكر أو القطع النقدية. آنذاك، لم يكن استهلاك البيض ممكناً خلال الصوم، فكان يُحفظ في ماء الجير قبل إخراجه في عيد الفصح ليُؤكل مقلياً أو مسلوقاً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً