أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

هل منعت الأموال “المشبوهة” بثّ برامج الصوم على المحطات “المسيحية”؟ والرايتنغ يبقى لـ”رمضان”!!!

ICON FILMS
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) قال الرب يسوع “ما نفع لو ربح الإنسان العالم وخسر نفسه”. هل تنطبق هذه الآية الإنجيلية على الفرد فقط؟ أم هو مفهوم حياة؟

ميشيل فيريرو مؤسس شركة نوتيلا مات وهو يقدّم نجاحاته لمريم العذراء وإيمانه المسيحي، (مؤسس شركة نوتيلا يثير عجب العالم قبل موته! ما قاله مدهش)، حتى إنّ مؤسس شركة KFC  اعترف أنّ الله ابيه السماوي  كان وراء تأسيس شركته  ،(ما لا تعرفونه عن مؤسس سلسة مطاعم KFC…عاش فقيراً ويتيماً لعقود وما حصل بعدها غيّر حياته وحياة الملايين) .هذا كلام الرب وليس كلامي ايها الأخوة الأعزاء، من يستحي بالمسيح أمام الناس يستحي به المسيح أمام

يقولون، إنّ البرامج المسيحية “ما بتجيب رايتنغ” أي نسبة عالية من المشاهدين ولا دعايات، و”نحن لدينا مئات العائلات يلّي لازم تعيش من ورا الدعايات”.

السؤال؟ أعطيناكم امثلة واضحة عن أغنى اغنياء العالم وكيف ساعدهما الله على تأسيس شركات ضخمة يعتاش منها الآلاف؟ وهل علاقة المسيحي بالمسيح هي علاقة “اعطيني لأعطيك”. لا، حتى لو اضطر المسيحي أن يقدّم ذاته روحاً وجسداً ليسوع فهذا لا يكفي أمام ما قدمه لنا يسوع على الصليب.

نرى انّ العديد من المحطات التلفزيونية التي يديرها مسيحيون وهي في الأصل محطات مسيحية ولم تكن موجهة للعالم العربي، نرى أنها خفّضت بشكل كبير نسبة البرامج الدينية لديها، وإن وضعت بعض الأفلام، فهي أفلام بالنسبة اليها تعلّي “الرايتنغ” وبعض هذه البرامج ولّد جدلاً واسعاً في المجتمع المسيحي في الشرق.

المسيحيون في لبنان والشرق ليسوا سلعة، وليسوا حتى مستهلكين، مسيحيو الشرق هم علم ونور، حتى انهم ليسوا جماعة علمانية تبغي البرامج ذات المستوى المتدنّي!

قنواتنا المسيحية أصبحت ممولة بشكل أو بآخر من قبل أموال دول لها أجندة خاصة في لبنان، اجندة سياسية واضحة، وهذه الدول معروفة، وللأسف، بعد أن انتقل البث التلفزيوني الى فضائي، لم تعد بعض المحطات المسماة مسيحية مهتمة بالجمهور المسيحي.

هذا من جهة، أما من جهة اخرى، فيشتكي بعض المسيحيين من هذه الظاهرة ليس حباً بالبرامج المسيحية الدينية، إنما هناك تيار جارف في لبنان يدّعي المسيحية وهو لا يعني المسيحية الدينية، إنما المسيحية الاجتماعية والسياسية وهنا خطر أيضاً.

نقول وبكل ثقة، لكل انسان الحرية في وضع البرامج التي يريد، ولكل انسان الحرية في نشر الافكار التي يريد، لكن حذار استخدام المسيحية كسلعة للتجارة، إن على شاشات التلفزة، وإن عبر مواقع التواصل.

ويبقى المسيح القائم من الموت هو رجانا، ولا شيء يفصلنا عن محبة المسيح، وسيبقى صوت القيامة اكبر بكثير من ابواق البرامج شبه الخلاعية وغيرها من الرايتنغ.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً