أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خمسة أسئلة مرتبطة بآلام المسيح تساعدنا على الاعتراف في هذا الأسبوع المبارك

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في مسيرة الآلام، قام يسوع المسيح بعدّة خطوات أظهرت كيفيّة التصرّف الحقّ أمام الله والآخرين والذات. ونطرح هنا خمسة أسئلة متعلّقة بآلام المسيح بإمكانها مساعدتنا على التقرّب من سرّ الاعتراف في هذا الأسبوع المقدّس.

 

هل أطيع الربّ وأقول له: “لتكن مشيئتك لا مشيتئي”؟

في ليلة آلامه المحييّة، عندما حضر يسوع إلى بستان الزيتون جثا يصلّي ويقول: “يا أَبتِ، إِن شِئْتَ فَاصرِفْ عَنِّي هذِه الكَأس… ولكِن لا مَشيئَتي، بل مَشيئَتُكَ!” (لوقا 22: 42). وفي لحظة موته على الصليب صاح يسوع بأعلى صوته: “يا أَبَتِ، في يَدَيكَ أَجعَلُ رُوحي!” (لوقا 23: 46). فلقد عرف يسوع أهميّة طاعة مشروع الله الآب الخلاصي حتّى اللحظة الأخيرة. من هنا، هل نقوم نحن أيضًا بالأمر عينه؟ هل نطيع مشروع الله الخلاصي لحياتنا؟ أم نعتقد بأنّنا أفهم من الله فنرفض تسليمه حياتنا؟

 

هل نؤمن أنّ الله قادرٌ على إحيائنا؟ وقادرٌ إقامتنا من قبور خطايانا كما فعل مع المسيح؟

مع قبول يسوع لحمل الصليب كان مليئًا بالثقة تجاه الآب وعَلِمَ أنّ الآب لن يدعه وحده في مثوى الأموات. فحمل خطايا العالم ووطئ الموت بالموت. فهل نثق نحن أيضًا بالله وبأنّه قادرٌ على أن يخلّصنا ويقيمنا من الموت؟ (في حالتنا الموت: هو موت خطايانا وموتنا الأبدي). أم أنّنا لا نزال مقتنعين أنّنا من نُحيي أنفسنا؟

 

هل نحبّ بعضنا بعض كما أحبّنا يسوع؟ أم لا زلنا نهرب من المحبّة الأعظم؟

في العشاء الأخير قال يسوع للتلاميذ: “أعْطيكم وَصِيَّةً جَديدَة: أَحِبُّوا بَعضُكم بَعضاً. كما أَحبَبتُكم أَحِبُّوا أَنتُم أَيضاً بَعَضُكم بَعْضاً. إذا أَحَبَّ بَعضُكُم بَعضاً عَرَف النَّاسُ جَميعاً أَنَّكُم تَلاميذي” (يوحنّا 13: 34-35). وقال أيضًا في العشاء ذاته: “لَيسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعظمُ مِن أَن يَبذِلَ نَفَسَه في سَبيلِ أَحِبَّائِه” (يوحنّا 15: 13). فهل نحبّ بعضنا بعضًا بمحبّةٍ قصوى وعظمى كما فعل يسوع؟ باذلين أنفسنا للآخرين؟ أم لا زلنا نختبئ وراء تبريراتٍ واهية لمتابعة الابتعاد عن الخير؟

 

 هل نعمل لنكون واحدًا كما صلّى المسيح لأجلنا؟

في صلاة يسوع الكهنوتيّة في عشائه الأخير مع تلاميذه صلّى للآب ليكون تلاميذه بِأَجمَعِهم واحِداً قائلاً: ” فَلْيكونوا بِأَجمَعِهم واحِداً: كَما أَنَّكَ فِيَّ، يا أَبَتِ، وأَنا فيك فَلْيكونوا هُم أَيضاً فينا لِيُؤمِنَ العالَمُ بِأَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني” (يوحنّا 17: 21). فهل نسعى لنكون واحدًا جميعًا كمسيحيّين أم لا زلنا نثير نعرات الانشقاق والانقسام؟ ساعين لزيادة الانقسامات فيما بيننا بدل القضاء عليها؟

 

هل أفعل ما طلبه منّي يسوع لذكره؟ وما قاله لي وفي بستان الزيتون؟

“اصنعوا هذا لذكري” (لوقا 22: 19) هو ما قاله لنا يسوع في العشاء السرّي فهل نشارك في أسرار الكنيسة ولعلّ أهمّها الذبيحة الإلهيّة أيّام الآحاد والأعياد؟

وقال أيضًا يسوع في بستان الزيتون: “صلّوا لئلّا تقعوا في التجربة” (لوقا 22: 40) فهل نعيش في تيقّظ روحي؟ هل نعيش الحذر أمام التجربة ونطلب عبر الصلاة من الله أن يساعدنا عليها؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً