لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة العظيمة في ٣٠ آذار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة العظيمة

إذْ كَانَ يَوْمُ التَّهْيِئَة، سَأَلَ اليَهُودُ بِيلاطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُ المَصْلُوبِينَ وتُنْزَلَ أَجْسَادُهُم، لِئَلاَّ تَبْقَى عَلى الصَّليبِ يَوْمَ السَّبْت، لأَنَّ يَوْمَ ذلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا. فَأَتَى الجُنُودُ وكَسَرُوا سَاقَي الأَوَّلِ والآخَرِ المَصْلُوبَينِ مَعَ يَسُوع. أَمَّا يَسُوع، فَلَمَّا جَاؤُوا إِلَيْهِ ورَأَوا أَنَّهُ قَدْ مَات، لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْه. لكِنَّ وَاحِدًا مِنَ الجُنُودِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَة. فَخَرَجَ في الحَالِ دَمٌ ومَاء. والَّذي رَأَى شَهِدَ، وشَهَادَتُهُ حَقّ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ الحَقَّ لِكَي تُؤْمِنُوا أَنْتُم أَيْضًا. وحَدَثَ هذَا لِتَتِمَّ آيَةُ الكِتَاب: “لَنْ يُكْسَرَ لَهُ عَظْم”. وجَاءَ في آيَةٍ أُخْرَى: “سَيَنْظُرُونَ إِلى الَّذي طَعَنُوه”.

 

قراءات النّهار:  عب ١٢:  ١٢-٢١ / يوحنّا ١٩:  ٣١-٣٧

 

التأمّل:

في صلوات درب الصليب، ننشد قائلين: “فليكن موت ابنك حياةً لطالبيها”!

لقد منح الربّ الدنيا، يوم موته، كنزاً من الخيرات الرّوحيّة…

لقد خرج من جنبه الدم والماء في رمزيّة صارخة تشير إلى ولادة الكنيسة من رحم الألوهة كي تقود البشريّة إلى الله بالدم (وقد أصبح دم المسيح الممتزج بجسده في الإفخارستيا) وبالماء الذّي يشير إلى رحم المعموديّة!

لقد منح أيضاً الدنيا أمّه كي تصبح أمّاً لكلّ سائلٍ ومحتاجٍ إلى من يحمله على الدّوام في صلاته داخل الكنيسة ومع الكنيسة!

وأعطانا الرّوح فسلّمه إلينا كي يؤهّلنا على الدّوام لقبول نعمته ومحبّته في كلّ يومٍ من أيّام حياتنا!

لقد مات المسيح من أجلنا فلعلّنا نقوم من أجله من موتنا الرّوحيّ عنه!

 

 

الخوري نسيم قسطون –  ٣٠ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4000

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.