أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون الأربعاء الآلام في ٢٨ آذار ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)أربعاء الآلام

عَقَدَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ مَجْلِسًا، وقَالُوا: “مَاذَا نَعْمَل؟ فَإِنَّ هذَا الرَّجُلَ يَصْنَعُ آيَاتٍ كَثِيرَة! إِنْ تَرَكْنَاهُ هكَذَا يُؤْمِنُ بِهِ الجَميع، فَيَأْتِي الرُّومَانُ ويُدَمِّرُونَ هَيْكَلَنا وأُمَّتَنَا”. فَقَالَ لَهُم وَاحِدٌ مِنْهُم، وهُوَ قَيَافَا، عَظِيمُ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة: “أَنْتُم لا تُدْرِكُونَ شَيْئًا، ولا تُفَكِّرُونَ أَنَّهُ خَيْرٌ لَنَا أَنْ يَمُوتَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فِدَى الشَّعْبِ ولا تَهْلِكَ الأُمَّةُ بِأَسْرِهَا!”. ومَا قَالَ ذلِكَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ، ولكِنْ إذْ كَانَ عَظِيمَ الأَحْبَارِ في تِلْكَ السَّنَة، تَنبَّأَ بِأَنَّ يَسُوعَ سَيَمُوتُ فِدَى الأُمَّة. ولَيْسَ فِدَى الأُمَّةِ وَحْدَهَا، بَلْ أَيْضًا لِيَجْمَعَ في وَاحِدٍ أَوْلادَ اللهِ المُشَتَّتِين. فَعَزَمُوا مِنْ ذلِكَ اليَوْمِ عَلى قَتْلِ يَسُوع. فَمَا عَادَ يَتَجَوَّلُ عَلَنًا بَيْنَ اليَهُود، بَلْ مَضَى مِنْ هُنَاكَ إِلى نَاحِيَةٍ قَريبَةٍ مِنَ البَرِّيَّة، إِلى مَدينَةٍ تُدْعَى إِفْرَائِيمَ، وأَقَامَ فيهَا مَعَ تَلامِيذِهِ.

 

قراءات النّهار: عبرانيّين ٢: ٥-١٢ / يوحنّا ١١:  ٤٧-٥٤

التأمّل:

لدى تأمّلي في هذا النصّ، تذكّرت لي آيةٌ من سفر الرؤيا وهي: ” وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد، لأن الأمور الأولى قد مضت” (رؤ ٢١:  ٤).

وحده الله قادرٌ أن يحوّل آلامنا إلى أفراح وشرورنا إلى خيرات…

فالمؤامرة التي حيكت ضدّ الربّ يسوع كانت المقدّمة لنعمة الخلاص بآلام وموت وقيامة الربّ يسوع “من أجلنا ومن أجل خلاصنا”! فتحقّق فعلاً ما تنبّأ به عظيم الأحبار إذ افتدى الربّ بشخصه كلّ البشريّة من جور الخطيئة التي كانت فيها…

كم من الشرور قد تفتدى إن وُجدَ من يتحلّى بالنعمة كي يحوّل شرّاً إلى خير كمثل من لا ينقل أحاديث السوء بين الناس ومن يتحلّى بفضيلة الصمت حين يؤذي الكلام ومن يأخذ على عاتقه زرع السلام حيث الخصم!

أسبوع آلام مبارك!

 

 

الخوري نسيم قسطون –  ٢٨ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3996

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً