لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

اقرأوا كيف كانت الملائكة تزور الأباتي اغناطيوس داغر التنوري ليلاً في ضريح القديسة رفقا

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هو رئيس عام الرهبانية اللبنانية المارونية والمجاعة في لبنان (1913- 1929) الأباتي اغناطيوس داغر التنوري الذي كان يتلو قداسه بتأن وعلى مهل، كلمة كلمة. لم تكن الابتسامة الملائكية تفارق وجهه في القداس، إلا بعد الكلام الجوهري، فكان يذرف الدموع ويمزجها بدم الحمل في بستان الزيتون!

وبعد القداس، كان يستحم بدمعه ويغرق كالقديس شربل في تأملاته. يسجد على ركبتيه مطولا، ولم يكن في حياته ينزع إسكيمه عن رأسه ولا زناره وثوبه الرهباني عنه حتّى في منامه وقيامه. وظل محافظا على ذلك بعد 89 عاما من العمر.

وكيفما طلبوه ليلا أم نهارا، لا يجدونه إلا في بيت الرب، بخاصة بعد اعتزاله الرئاسة؛ أما الدموع فقد ألفها منذ حداثته. وكان قصاده العديدون يضايقونه في خلوته.

وإذا رأى سيدة أو آنسة بزيّ لا يدلّ على الاحتشام، كان يقول لها: “أهكذا كانت تلبس أمك العذراء؟” ويُشير نحو العذراء المعلقة على مكتبه.

 

إقرأ أيضاً

 

في لبنان راهب وهو يصلّي كان يمشي في الهواء!

 

 

شهادة الأب جرجس صعيبي

قال الأب جرجس صعيبي: “تعرفت على قدسه، وأنا في العالم فهويته ولأجل حبّي له دخلت الرهبانية، فحنّ علي كثيرا وفي مرضي كان يخدمني بذاته، كما كان يخدم الجميع. وذات يوم سمعت أحدهم يوجّه إليه التوبيخات والإهانات وجها بوجه. وكان كأنّه غير سامع غافرا صافحا.

وعندما أصبح رئيسا عاما، شاهدته بأم العين يعطف عطفا بليغا على ذلك الشخص الذي وجّه إليه الإهانة والتوبيخات وهو رئيس وقال لي: “أتذكر كيف كان يعاملنا هذا المسكين؟”

 

إقرأ ايضاً

 

ما لا يعرفه اللبنانيون…هكذا حمى الرهبان أجدادنا من الجوع خلال الحرب العالمية الأولى

 

سماعه ملائكة السماء في الليل

بحسب شهادة الأختان المخصصتان لخدمة الأب التنوري، تراز داغر ابنة أخته ومارغريت شيبان مطر: “لاحظناه يغفو في بحر النهار على غير  عادته، فسألته أنا تراز يا خالي ما بك، ولما هذا النعاس؟ فتنهد كعادته، ثم قال: “إنني لا أقدر أن أغفو ليلا”.

قلت: “ولماذا؟”

أجاب: “إنني لا أكاد أغفو حتى أسمع أصوات أجواق ساحرة، ترتل تراتيل سماوية مع دق صنوج وزياح القربان المقدس. فأهبّ من فراشي وأظنّ بأنّ الراهبات سبقنني إلى الكنيسة، فأصل إلى الباب فأرى الكنيسة مظلمة إلا من ضو القربان، فأعود إلى فراشي، فأسمع ما كنت أسمع، فأغطي رأسي باللحاف وتبقى الألحان في أذنيّ تحرمني النوم.

وما سمعت ولن يسمع أحد مثل هذا الصوت والتراتيل السماوية في وجه الأرض!

سألته الأخت مطر: وبأية لغة تسمع هذه التراتيل؟

أجاب: باللغة السريانية.

قالت: وهل تعي شيئا مما كنت تسمع؟

قال: تمجيد. تسبيح. تقديس”.

 

المصدر: كتاب “الراهب الذي مشى في الهواء” للأب يوسف خشان

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
  2. الأب حنّا خضرا الأنطوني
    وصيّة شيخ درزي الى راهب ماروني
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.