لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

قلب يسوع الأقدس يقيم ماسونياً من الموت الروحي ويسوع ينقل إليه الرسالة التالية

SACRED HEART
يا يسوع الوديع والمتواضع القلب... اجعل قلبنا مثل قلبك
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)يروي الأب توماسيلي عن اختبار حي لمفاعيل عبادة قلب يسوع الأقدس وكيف أن المؤمن يمكنه أن يُخَلّص غير المؤمن عبر صلاته الفردية والجماعية …
فبماذا ترتبط قصة هذا الماسوني الذي عادت إليه الحياة ؟ وما هو دور عبادة القلب الأقدس من كل هذا؟؟؟

جاءت قصته شهادة حياة لقريبة هذا الماسوني وكان ذلك في يوم جمعة من أول الشهر بحيث هو اليوم المعتمد للصلاة والتعبد لقلب يسوع .

وقبل تلاوة الإختبار والقصة ، يروي الأب جوزيف توماسيلي الساليزياني في كتابه ” قلب يسوع الأقدس” أن فكرة الصلاة في أول جمعة من كل شهر ، نشأت مرتبطة بيوم تذكار صلب يسوع على الصليب وذلك بمقومات وشروط ثلاث :

١- يمكن استبدال صلاة يوم الجمعة بيوم الأحد بحال تعذّر عيشها لأسباب العمل أو غيرها…
٢-التواصل السليم بين أفراد الجماعة المُصلّية مدة ثلاث أشهر دون انقطاع .
٣- الإستعداد اللائق لقبول سر القربان المقدس (المناولة) ، من خلال اقتبال سر التوبة ونعمة الحلّة المقدسة عن خطايانا .

أما بالنسبة لقصة الماسوني التي هزّت نفوس كثيرة وأعادتها إلى عيش الإيمان بثبات ، فقد أوضح الأب جوزيف أن قريبة هذا الرجل كان دورها بإعطاء شهادة حياة أمام الجماعة وجاء فيها:

” قريبي رجل رافض للإيمان وكل أشكال العبادة والصلاة وهو ينتمي علنًا إلى الماسونية ، وصل إلى مرحلة المرض الشديد وإلى يوم الإحتضار والتنفس عبر الأجهزة الإصطناعية بحيث أوضح طبيبه أن له في الحياة أقل من يومٍ واحد …
أخذت صورة قلب يسوع الطاهر ولصقتها على مرآة الخزانة التي أمام ناظريه وهو في حالة غيبوبة لا يرى فيها ولا يسمع … ثم غادرت تاركةً إياّه لعناية القلب الأقدس …

وفي الليلة عينها تمّ ما قد رغب الله بإتمامه … معجزة عودة الحياة والإيمان لرجل ماسوني يحتضر …”

وإليكم ما قد أخبر هذا الرجل بلسانه بعد تحول حياته بالكامل ، قال :

” كنت منهكاً في تلك الليلة ومتألماً جداً أنتظر خروج الروح مني والنهاية ، وإذا بعيناي تتفتحان وتحدقان بعيني يسوع في صورة تحولت كلها حياة فحادثني المسيح من شفتيه وقال لي :

” أمامك القليل من الوقت كي تختار بين الموت والحياة ”

فأجبته : “لا أملك القدرة ولا القوة للإختيار”

فأجابني يسوع : ” إذا دعني أنا أختار … إليك تعود الحياة ” ثم عادت الصورة إلى واقع صورة عادية وعُدت أنا إلى الحياة بصورة جديدة مفعمة بالإيمان والإستغفار لله … فقبلت سر القربان المقدس بعد أن أتممت سر التوبة ونلت الحلة على كل ما ارتكبته من آثام بمعرفة أو عن جهل …”

نعم إخوتي هذا هو المسيح الذي عليه رجاؤنا واتكالنا وبه ننال خلاص نفوس التائهة عن حبه ورحمته … حقاً أن ما من أمر عسير عند الله .

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.