أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

الصداقات الناشئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سرطاناً للزواج! انتبهوا

JEALOUSY
Wavebreakmedia - Shutterstock
مشاركة
تعليق

 

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)من أجل مصلحة زواجكم، انتبهوا لصداقاتكم ولا تعرّضوا أنفسكم للخطر!

العلاقات البشرية ضرورية في كافة الأعمار وفي شتى جوانب حياتنا. ولكن، عندما نتزوج، يجب أن نضاعف جهودنا وننتبه بشكل خاص للأصدقاء الذين نختارهم ولطريقة اختيارنا لهم. فالتفاعلات الاجتماعية جزء من حياتنا، وإنما في مجالات معينة، لا بد من وضع حدود سليمة لتفادي الظروف التي تعرض زواجنا للخطر.

 

الصداقات مع الجنس الآخر

الحذر واجب في الصداقات مع الجنس الآخر. “صديقنا المفضل” عندما نكون متزوجين يجب أن يكون شريكنا. فلا يُعقل أن يلجأ زوج إلى صديقة طلباً للتعزية، أو أن تلجأ زوجة إلى صديق عندما تشعر بالحزن. انتبهوا!

 

الصداقات في المجتمع

عن غير درايةٍ، قد نوشك على تجاوز خط الحذر والاحترام والخصوصية والحس السليم مع أصدقائنا. وقد نتحدث معهم عن الشق الأكثر خصوصية في حياتنا الشخصية والزوجية. هذا خطأ لأن بعض المواضيع، منها بخاصة المتعلقة بالحياة الجنسية، ليست شأن أصدقائنا، وبالتالي يجب ألا يعرفوها.

 

صداقات نادي الرياضة

يجب أن ننتبه لتصرفاتنا وملابسنا وأعمالنا. فمن المسلي أن نمضي بعض الوقت في النادي الرياضي، ولكن يجب توخي الحيطة في حركاتنا الجسدية، لأن هدفنا هو ممارسة الرياضة وليس توجيه رسائل أو تلميحات!

 

الصداقات على وسائل التواصل الاجتماعي

من باب الحكمة والفطنة، لا بد من الابتعاد عن الصداقات على وسائل التواصل الاجتماعي. فالبعض يدمّرون زواجهم من خلال البحث عن حبيبهم السابق أو حبيبتهم السابقة واسترجاع الذكريات التي يجب أن تبقى منسيّة.

الصداقات الناشئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت سرطاناً للزواج!

 

الصداقات في العمل

نُضطر لدواعٍ مهنية أن نمضي وقتاً طويلاً مع زملائنا في العمل. الصداقات في العمل مهمة، ولكن حذارِ من تغير طبيعة علاقتنا بزملائنا! حياتنا الخاصة ومشاكلنا الزوجية لا تعنيهم! إذا كانت لدينا مشاكل، يجب أن نستعين باختصاصيين.

باختصار، الصداقات مهمة للمتزوجين، لكنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُرسم لها حدود سليمة ودقيقة وتوضع في إطارها الصحيح. لذلك، اهتموا بزواجكم، وليكن كالقلعة المنيعة، فلا يقدر عليه أحد!

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً