أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أكرموا مريم حباً ليسوع!

MARY,JOHN
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) كل ما قاله على الصليب كلّفه غالياً. فلا نتجاهلنّ كلماته الأخيرة!

عندما نقرأ في الكتاب المقدس عن حياة يسوع العامة، قد يسهل علينا تجاهل الأم المباركة التي هي شخصية أساسية في الروايات المتعلقة بطفولة ابنها. ففي عرس قانا، تكلمت للمرة الأخيرة. وفي ظهورها التالي، بدا وكأن يسوع يقلل من أهمية دورها، بسؤاله: “من أمي وإخوتي؟”. بعدها، يغيب ذكر أم الله لغاية يوم الصلب. فهل نتجاهلها؟!

فيما كان يسوع معلقاً على الصليب، لم يتحمل ألم الصلب وخطايا العالم فحسب، بل تحمل أيضاً وجع الخيانة والتخلي. من بين جميع رسله، وحده يوحنا هو الذي تبعه برفقة بعض النساء… ومريم أمه.

كان بإمكان مريم أن توفّر عليها المعاناة، وتتوقع بإيمان ما سيحصل صباح الفصح، لكنها رفضت أن تترك ابنها وقدّمت له الدعم في آلامه.

لم يتحدث يسوع عن أمه طوال ثلاث سنوات من خدمته العامة، لكنه أراد كسر الصمت والتحدث عنها على الصليب. كل نَفَسٍ كان يؤلمه، وبالتالي كل ما قاله في الساعات الثلاث الأخيرة قبل موته كان مهماً.

قال: “أنا عطشان”. هذا القول لا يعني الظمأ إلى الماء فحسب، بل هو صرخة توق إلى النفوس. ولماذا طلب من يوحنا أن يعتني بأمه؟ كان يعلم طبعاً أن تلاميذه سيهتمون بها هي الأرملة التي فقدت وحيدها. لكنه على الصليب خاطب “التلميذ الذي يحبه” والذي يُقصد به يوحنا ليُخاطب من خلاله كل مؤمن مسيحي. نظر إلى كل واحد منا قائلاً لنا: هذه أمكم. أوكلنا إليها طالباً منا السماح بأن تكون لنا أماً.

هذا هو مصدر التكريم المسيحي للأم المباركة: كان يسوع يريد أن يعلمنا أن وجود أمه في حياتنا مهم. بإمكاننا أن نقدّر مريم كأم الله من دون بناء علاقة معها. بإمكاننا فهم دورها كشفيعة (في قانا مثلاً). ولكن، عندما سلّم إلهنا نفسه للموت، هتف: هذه أمكم. أنتم بحاجة إليها.

لقد طلب منكم يسوع أن تسمحوا لأمه أن تكون أمكم. إذا أحببتموها إكراماً ليسوع، ستكتشفون يوماً ما أن محبتها هدية لنا جميعاً.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً