أليتيا

من ابتكر مراحل درب الصليب؟

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كما ابتكر القديس فرنسيس الأسيزي المغارة الميلادية كذلك فعل بالنّسبة لدرب الصليب وهي الطريقة الأولى لإعادة إحياء ذكرى آلام المسيح.

درب الصليب رتبة طقسية تقام في زمن الصوم الكبير وفي أسبوع الآلام في الكنيسة أو على الطرقات العامة. تقرأ فيها نصوص صلب المسيح على أربع عشر مرحلة تجسّد آلام المسيح على درب الجلجلة وصولًا إلى موته على الصّليب.

لطالما بكى القديس فرنسيس الأسيزي بينما كان يفكّر في جروح المسيح “علامات حب ابن الله اللامتناهي للجميع”. باتحاد مع المسيح شجع فرنسيس إخوته على استذكار آلام المسيح من خلال الأفعال.

شجّع القدّيس فرنسيس إخوته على إحياء درب الصليب لمشاركة المسيح في آلامه والصّلاة على نية كل متألم أينما كان. وصل الرهبان الفرنسيسكان إلى الأراضي المقدسة خلال علم 1220 وفي سنة 1347 استقروا في بيت لحم بشكل منظم ورسمي في كنيسة مغارة المهد. الفرنسيسكان دعوا المؤمنين إلى المشاركة في رتبة درب الصّليب.

تدريجيًا تحولت هذه العملية إلى سلسلة من التأملات في مراحل آلام المسيح. أقام الفرنسيسكان درب الصليب في الطرقات العامة حيث حمل المؤمنون صور تجسد كل مرحلة من مراحل آلام المسيح على درب الجلجلة. مراحل درب الصليب شهدت تبدلًا مع مرور الوقت إلّا أن نقطة التحوّل حصلت خلال القرن الخامس عشر.

خلال عام 1731 أعطى البابا كليمنت الثاني عشر الإذن لإقامة رتبة درب الصّليب في كنائس أخرى حيث حدد عدد المراحل بأربع عشر مرحلة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً