أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون لأحد الشعانين ٢٠١٨ في ٢٥ آذار ٢٠١٨

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أحد الشعانين

 

لَمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكَثِير، الَّذي أَتَى إِلى العِيد، أَنَّ يَسُوعَ آتٍ إِلى أُورَشَليم، حَمَلُوا سَعَفَ النَّخْلِ، وخَرَجُوا إِلى مُلاقَاتِهِ وهُمْ يَصْرُخُون: “هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِٱسْمِ الرَّبّ، مَلِكُ إِسرائِيل”. ووَجَدَ يَسُوعُ جَحْشًا فَرَكِبَ عَلَيْه، كَمَا هُوَ مَكْتُوب: “لا تَخَافِي، يَا ٱبْنَةَ صِهْيُون، هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي رَاكِبًا عَلى جَحْشٍ ٱبْنِ أَتَان”. ومَا فَهِمَ تَلامِيذُهُ ذلِكَ، أَوَّلَ الأَمْر، ولكِنَّهُم تَذَكَّرُوا، حِينَ مُجِّدَ يَسُوع، أَنَّ ذلِكَ كُتِبَ عَنْهُ، وأَنَّهُم صَنَعُوهُ لَهُ. والجَمْعُ الَّذي كَانَ مَعَ يَسُوع، حِينَ دَعَا لَعَازَرَ مِنَ القَبْرِ وأَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، كَانَ يَشْهَدُ لَهُ. مِنْ أَجْلِ هذَا أَيْضًا لاقَاهُ الجَمْع، لأَنَّهُم سَمِعُوا أَنَّهُ صَنَعَ تِلْكَ الآيَة. فَقَالَ الفَرِّيسِيُّونَ بَعْضُهُم لِبَعْض: “أُنْظُرُوا: إِنَّكُم لا تَنْفَعُونَ شَيْئًا! هَا هُوَ العَالَمُ قَدْ ذَهَبَ ورَاءَهُ!”. وكَانَ بَينَ الصَّاعِدِينَ لِيَسْجُدُوا في العِيد، بَعْضُ اليُونَانِيِّين. فَدَنَا هؤُلاءِ مِنْ فِيلِبُّسَ الَّذي مِنْ بَيْتَ صَيْدَا الجَلِيل، وسَأَلُوهُ قَائِلين: “يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع”. فَجَاءَ فِيلِبُّسُ وقَالَ لأَنْدرَاوُس، وجَاءَ أَنْدرَاوُسُ وفِيلِبُّسُ وقَالا لِيَسُوع.

 

قراءات النّهار:  فيليبّي ١: ١-١٣/ يوحنّا ١٢:  ١٢-٢٢

 

التأمّل:

 

يجسّد هذا النصّ واقعنا الرّوحيّ اليوم!

فأغلب المؤمنين يعجبون بالربّ وتعاليمه إلى أن تتناقض مع ما يطمحون إليه أو يميلون إلى تحقيقه!

عندها ينقلبون من مهلّلين للربّ إلى هاتفين ضدّه!

بهذا المعنى، يأتي تأمّلنا في هذا النصّ مقدّمةً لدخولنا في مسيرة أسبوع الآلام كي نسقط من حياتنا كلّ ما يؤدي بنا إلى الانقلاب على الله وكل ما يدفعنا للتخلّي عنه في يوميّاتنا!

المطلوب اليوم أن نعي بأنّ الربّ هو الملك على حياتنا لا في يومٍ واحدٍ وحسب بل في مجمل أيّام حياتنا!

أسبوع آلام مبارك!

 

الخوري نسيم قسطون –  ٢٥ آذار ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/fq44xX9izAS

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً