لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

إنجيل اليوم: سبت إحياء إلعازر

Bible candle light
By Alta Oosthuizen | Shutterstock
مشاركة

 

“لَعَازَرُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات…”إنجيل القدّيس يوحنّا ١١ / ٥٥ – ٥٧ و ١٢ / ١ – ١١ كَانَ فِصْحُ اليَهُودِ قَريبًا، فَصَعِدَ كَثِيرُونَ مِنَ القُرَى إِلى أُورَشَلِيمَ قَبْلَ الفِصْحِ لِيَتَطَهَّرُوا.وكَانُوا يَطْلُبُونَ يَسُوع، ويَقُولُونَ فيمَا بَيْنَهُم، وهُم قِيَامٌ في الهَيْكَل: «مَاذَا تَظُنُّون؟ أَلا يَأْتِي إِلى العِيد؟».وكَانَ الأَحْبَارُ والفَرِّيسِيُّونَ قَدْ أَصْدَرُوا هذَا الأَمْر: عَلى كُلِّ مَنْ يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ يَسُوعُ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ، لِيَقْبِضُوا عَلَيْه.قَبْلَ الفِصْحِ بِسِتَّةِ أَيَّام، جَاءَ يَسُوعُ إِلى بَيْتَ عَنْيَا، حَيْثُ كَانَ لَعَازَرُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات.فَأَعَدُّوا لَهُ هُنَاكَ عَشَاء، وكَانَتْ مَرْتَا تَخْدُم، وكَانَ لَعَازَرُ أَحَدَ المُتَّكِئِينَ مَعَهُ.وأَخَذَتْ مَرْيَمُ قَارُورَةَ طِيبٍ مِنْ خَالِصِ النَّاردِينِ الغَالِي الثَّمَن، فَدَهَنَتْ قَدَمَي يَسُوعَ، ونَشَّفَتْهُمَا بِشَعْرِهَا، وعَبَقَ البَيْتُ بِرَائِحَةِ الطِّيب.قَالَ يَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطيّ، أَحَدُ تَلامِيذِ يَسُوع، الَّذي كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُسْلِمَهُ:«لِمَاذَا لَمْ يُبَعْ هذَا الطِّيبُ بِثَلاثِ مِئَةِ دِينَار، ويُوَزَّعْ ثَمَنُهُ على الفُقَرَاء؟».قَالَ هذَا، لا ٱهْتِمَامًا مِنْهُ بِٱلفُقَرَاء، بَلْ لأَنَّهُ كَانَ سَارِقًا، والصُّنْدُوقُ مَعَهُ، وكَانَ يَخْتَلِسُ مَا يُلْقَى فِيه.فَقَالَ يَسُوع: «دَعْهَا! فَقَدْ حَفِظَتْهُ إِلى يَوْمِ دَفْنِي!أَلفُقَرَاءُ مَعَكُم في كُلِّ حِين. أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ في كُلِّ حِينٍ مَعَكُم».وعَلِمَ جَمْعٌ كَثِيرٌ مِنَ اليَهُودِ أَنَّ يَسُوعَ هُنَاك، فَجَاؤُوا، لا مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ وَحْدَهُ، بَلْ لِيَرَوا أَيْضًا لَعَازَرَ الَّذي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات.فَعَزَمَ الأَحْبَارُ على قَتْلِ لَعَازَرَ أَيْضًا،لأَنَّ كَثِيرِينَ مِنَ اليَهُودِ كَانُوا بِسَبَبِهِ يَذْهَبُونَ ويُؤْمِنُونَ بِيَسُوع.التأمل: ” لَعَازَرُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات…”

 

 

 

يا سيّد نصرخ إليك من غربتنا، من شرقنا، من بلادك، من لبنان، من فلسطين، من بلاد الشام وما بين النهرين… يا سيّد الذي تحبه مريض، مصاب بداء الموت، يتنفس…يأكل…يشرب…يحيا في ظلال الموت… تعال يا سيد واشفه، أنت تحبه، تشفق عليه…أرى دموعك تنهمر على أطفالٍ أخذتها أرجوحة الموت بعيداً، أرى ذراعك تمتد فوق قبورنا…أسمع صوتك يصدح فوق البوارج…أعلى من صوت المعارك… لا ليس هذا المرض للموت بل لمجد الله…أنا أحبّكم، لن أترككم يتامى، أحبّكم كلكم حتى الخطأة بينكم، لن أترككم تتعفنون في القبور…

 

يا سيّد أعرف أنك تحبنا، وتنظر إلينا بعين الرحمة، أعرف أننا جميعاً محبوبين، رغم اعتراضي أنك تحب الخطأة وتنبذ خطيئتهم، أنك تحب من به شر لتخلصه، من به داء الحرب لتشفيه، من به هوس القتل والنحر لتقيمه من جحيمه… أعترض من شدة ضعفي وقلة إدراكي وعدم فهمي لطرقك… تعال يا سيّد، أسرع لنجدتنا، ثلثنا في القبور والباقي ينوح حزناً، أنقذنا من هذا المرض، فأنت طبيب نفوسنا، معزّينا في الحزن، ومقيمنا من بين الأموات…

 

قل لنا يا سيّد أن لعازر الذي بيننا وما أكثره، هو حبيبك، وهو نائم ستأتي لإيقاظه. قل لنا أنه مائتٌ بالنسبة لكم ولكنه نائٌم بنظري… مات بنظركم فأغلقتم عليه بحجارتكم الثقيلة، بنظري سيتعافى، سأنزع عنه الأكفان، سأدحرج الحجر عن باب قبره بسهولة… أنتم تبرعون في حفر القبور، فجعلتم من أوطانكم مقبرة ومن شبابكم فعلةً عند الموت، منهم من يقتلون ومنهم من يحفرون، هكذا تقضون الأيام بين القتل والحفر،ستتعبون وتنامون وسآتي في اليوم الرابع لإيقاظكم، بعد أن يتعافى كل منكم من مرضه ويشفى…

يا سيد الذي تحبه مريض، لا بل ينازع منذ مئات السنين، على سواحل غزة، على شواطىء صيدا وصور وبيروت وطرطوس، في حلب ودمشق، في بغداد والموصل ونينوى…ونؤمن أنك أنت القيامة والحياة، وأن من آمن بك لو مات فسحيا… ها هي مرتا تصرخ إليك فوق قبور الشهداء الأبرياء ومشاريع الشهداء… أقم أخي ثانيةً أقمه بحسب رحمتك ورأفتك وليس بحسب طلبي… أقم أخي في فلسطين ولبنان… أقم أخي في سوريا والعراق… أقم أخي في مصر واليمن… أقم أخي الذي اعتنق عقيدة السيف، وأخي الذي انجرّ الى عقيدة النبذ والتفرقة والتكفير والتهجير، وأخي الذي امتهن الخيانة والعنف في عائلته، وأخي الذي يقضي الليل في السكر والعهر، وأخي الجائع الى مسكن يأويه، وأخي العطشان الى الحب وأخي العريان من ثوب الحنان، وأخي المصاب بداء الجشع والطمع، وأخي المهووس بالسلطة والتسلط….

قل لها يا سيّد “سيقوم أخوكِ”، قل لها يا سيد سيعود الانسان الى بلاد الشرق، والسلام الى ربوعه…سيلعب الاطفال في جوار الوحوش الذين سيتحولون الى خرافٍ مسالمة، ستمشي النساء مرفوعات الرأس مبتسمات في شوارع بغداد ودمشق وبيروت والقاهرة والقدس… ستصدح الحناجر بأناشيد الحب بأناشيد القيامة…

قل لها يا سيد أن الخير سيعود الى بلاد الخير، وأن الحب سيعود الى أهل الحب، وأن القيامة ستكون من نصيب أبناء القيامة…

نعم، يا سيد، نحن قد آمنّا أنك أنت المسيح ابن الله الآتي إلى العالم»…نؤمِن بأنك أنت هو القيامة، وأنت هو الحياة،…

يا سيد، تعالَ وانظر…«انظر إلى تواضعنا وتعبنا، واغفر لنا جميع خطايانا» (مز 25: 18)… تعال يا سيد وارفع الحجر عن قبر شرقنا

وقل له:«لعازر هَلُمَّ خارجاً» حتى لا يبقى أي “لعازر” في أي قبرٍ…في أي مكان… آمين.

 

صوم مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.