أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أيها المسيحيون… تحضّروا للعاصفة!

RIZWAN TABASSUM / AFP ©
مشاركة

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل تصبح الكنيسة في أوروبا عجوزًا كما القارة؟ سؤال سرعان ما تبادر إلى ذهني عند قراءة عنوان نشرته صحيفة الغارديان البريطانية”المسيحية انتهت: صعود أوروبا غير المسيحية”.

وفي التفاصيل عرضت الصحيفة إحصاءات حول الاعتقاد الديني الخاص بالشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و29 عاما. الإحصاءات شملت كل أنحاء أوروبا. وبحسب هذه الأرقام يبدو أن غالبية الشباب في 12 بلداً بما في ذلك المملكة المتحدة يقولون إن لا دين لهم.

اللافت في الإحصاء الذي علق عليك موقع “كريستيان توداي” أن مستويات الانتماء الديني لدى الشباب قد تتفاوت بين البلدان القريبة من بعضها البعض. ففي بولندا أكبر عدد من الشباب الذين يميزون دينهم  في حين أن عدد الشباب الذين يعدون أنفسهم مؤمنين في جارتها الجمهورية التشيكية هو الأدنى. ما هو صحيح أيضا هو أن هناك اختلافات كبيرة داخل البلدان بحد ذاتها . ففي لندن يلاحظ حضور قوي للكنيسة في عدد من المناطق فيما هذا الحضور شبه معدوم في أماكن مثل يوركشاير.

وبحسب التقرير ففي المملكة المتحدة يعرّف سبعة في المئة فقط من الشباب عن أنفسهم كإنجيليين فيما يصنّف أقل من 10 في المئة أنفسهم ككاثوليك. هذا وتبلغ نسبة المسلمين ستة في المئة وهي نسبة على وشك أن تتجاوز نسبة أولئك الذين يعتبرون أنفسهم جزءاً من الكنيسة المؤسسة للبلاد.

لا شك في كون هذه الأرقام مرعبة ومحبطة وهي شبيهة بعاضفة جارفة إلا أنها دعوة للتفكير بالأسباب التي تدفع بالشباب الأوروبي إلى كل هذا الركود فيما من المفترض أن يكون قلب الكنيسة النابض.

هناك من يرى في هذه الاحصاءات أن حركة المسيحية هي تسلسلية وليست توسعية أي أنه في الوقت الذي كانت فيه المسيحية تنحسر في أوروبا  كانت كنائس إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية تزدهر. أي أن الكنيسة في أوروبا قد تعود إلى الازدهار بعد فترة معينة.

فيما يتعلق بهذا إذا كانت الكنيسة في المملكة المتحدة ستزدهر بعد العقدين المقبلين فستكون بالتأكيد من خلال تأثير المسيحيين من البلدان الأخرى. تمتلئ العديد من الكنائس في البلدات والمدن البريطانية بالمؤمنين من أفريقيا ولكن ليس لهؤلاء تأثير يذكر على السكان البريطانيين. وبالمثل فإن تلك الكنائس التقليدية التي تشهد عددًا كبيرًا من المتحولين إلى المسيحية تفيد بأن غالبيتهم من الإيرانيين أو الأكراد أو الصينيين. يجب أن نكون مستعدين للتعلم من الأجيال الأولى والثانية من جميع أنحاء العالم إذا أردنا أن نرى الكنيسة في المملكة المتحدة تزدهر.

قد تكون هذه النظرية صحيحة إلّا أنها لا تعفي الكنيسة والمؤمنين من مسؤولية إعادة بث الحياة ونشر محبة الله في قلب الشباب الأوروبي.

وفي هذا أنا لست متشائمة ولا حالمة بل واقعية وأحاول تعلم درس التاريخ. أعتقد أن مستقبل الكنيسة في جميع أنحاء العالم مشرق للغاية إلّا أنّي لا أتحلّى بالتفاؤل نفسه بالنسبة للكنيسة في أوروبا. هذا لا يعني أنه لا ينبغي لنا أن نصلي من أجل الكنيسة وأن نواصل العمل التبشيري ولكن هذا يعني أننا بحاجة إلى التفكير في مستقبل تكون فيه الأمور مختلفة تمامًا عن الطريقة التي هي الآن.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً