أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

أرسلوا طفلهم إلى المستشفى كي يشفى فعرفوا انّ المستشفى تقوم بقتله عمداً!!! بعض المستشفيات تقتل أطفالكم من دون علمكم فعليكم الانتباه!

CHILD SICK
مشاركة
تعليق

لندن/ أليتيا (aleteia.org/ar) وُلد ألفي إيفانز في مايو 2016 بصحة ممتازة. بعد بضعة أسابيع، تبين لوالديه أنه لا يقدر على رفع رأسه والتقاط مصاصته وغيرهما، ولاحظا رعشةً في يديه وذراعيه ورجليه. ثلاثة أطباء عاينوا الفتى الصغير قائلين أنه كسول وأن نموه متأخر.

مع مرور الأشهر، تفاقمت حالة ألفي، وازدادت رعشاته إلى أن أصبح يبكي من دون انقطاع. ومن ثم أصيب بالتهاب في صدره نُقل على أثره إلى المستشفى، وبدأ يعاني من تشنجات في عضلة القلب، وصعوبة في التنفس. فوُضعت له أجهزة دعم الحياة. حينها، قيل لوالديه أنه لن ينجو، فطلبا أن يُعمَّد.

لكن ألفي قلب المعايير وناضل وبدأ يتنفس مجدداً. لكنه مع الأسف أصيب بعدوى أخرى استلزمت اعتماده من جديد على التنفس الاصطناعي. فكان يناضل وينجو من كل تحدٍّ. وعلى الرغم من عدم تشخيص مرضه، كان يُعطى أدوية مخدرة باستمرار.

يقول المستشفى أنه عديم الشعور، لكن حركاته اليومية واستجابته للدغدغة والضجيج والمعانقة تُظهر العكس تماماً. ألفي ينمو ويُظهر تصميماً وقوة ورغبة في التحسن وعيش حياته. ووالداه يثابران ويحاولان نقله إلى مستشفى أوروبي آخر يساعده على الخضوع لعملية ثقب في قصبته الهوائية وتزويده بأنبوب التغذية وإنقاذه من الأدوية المخدرة وتشخيص مرضه لعلاجه. ولكن، رغم نضال الفتى ووالديه، يرفض مستشفى ألدر هاي السماح بنقل الصغير، ويصرّ الأطباء على إنهاء حياته.

وتوصل مستشفى ألدر هاي إلى اللجوء إلى المحكمة لحرمان الوالدين من حقوقهما الأبوية وإنهاء حياة ألفي، لكن محامي الوالدين مارسوا ضغوطات، فتراجع المستشفى عن قراره ووافق على الوساطة لإيجاد حل إيجابي لألفي.

الأطفال المرضى والمصابون بإعاقات يستحقون الرعاية وليس الموت السريع. لوالدي ألفي الحق في اتخاذ القرارات لإنقاذه ونقله إلى مستشفى يحترم قراراتهما. ولألفي الحقّ في الحياة!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً