أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

ما هي الطريقة الأفضل لتناول جسد المسيح؟ ركوعاً وقوفاً باليد أو بالفم؟

Ania Freindorf/REPORTER
مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)ما هي الطريقة الأنسب للمناولة؟ تدور اشكاليات كثيرة حول هذا السؤال منذ إعادة إدراج ممارسة “المناولة باليد” بعد قرون على اعتماد المناولة بالفم.

يعود النقاش حول الطريقة المعتمدة للمناولة الى الواجهة بين الفترة والأخرى. فأي طريقة تجسد الاحترام الواجب للمناولة؟ وما هي الطريقة الأقدم؟ ذكر البابا فرنسيس خلال التعليم المسيحي في ٢١ مارس ان باستطاعة المؤمن الحصول على جسد المسيح بكلا الطريقتَين لكن بشرط احترام توجيهات الكنيسة. فقال البابا“بحسب الممارسة الكنسيّة، يقترب المؤمنون من الإفخارستيا خلال القداس ويتناولون وقوفاً بورع أو ركوعاً كما لحظ مؤتمر الأساقفة فيتناولوا السر في الفم أو – حيث يكون مسموحاً – باليد، حسب ما يفضلون.”

 

© Antoine Mekary / ALETEIA
Pope Francis leads a mass For the Marian Jubilee in Saint Peter's Square at the Vatican on October 09, 2016. © Antoine Mekary / ALETEIA

 

حيث يكون ذلك مسموحاً

وتجدر الإشارة الى أن الممارستَين مقبولتان في فرنسا على سبيل المثال منذ العام ١٩٦٩ بعد طلب رسمي قُدم للكرسي الرسولي. نددت الكنيسة باعتماد بعض الأماكن والجماعات ممارسة المناولة باليد علماً ان الكرسي الرسولي لم يكن قد سمح بذلك بعد وان هذه الممارسة أُدرجت دون تحضير المؤمنين كما ينبغي.”

صدر الإذن وتم ابلاغ الأبرشيات ان “الاستخدام التقليدي يبقى سائراً وانه لا يجب فرض الطريقة الجديدة وبأنه من الممكن اعتماد الوسيلتَين في الطقس نفسه. ومن الواجب أخذ الاحتياطات اللازمة من أجل تفادي الأخطار الممكنة: عدم الاحترام، تدنيس… كما وتم التوصيّة بتعليم مسيحي خاص لتفسير الطريقة الجديدة.

 

وهذا ما أكد عليه الكرسي الرسولي مرّة جديدة في العام ٢٠٠٤:

“يحق لكلّ مؤمن الحصول، حسب ما يختار، على المناولة المقدسة في الفم. في حال قرر أحد المؤمنين الحصول على المناولة في اليد، في المناطق حيث يسمح مؤتمر الأساقفة بذلك، وبتأييد من الكرسي الرسولي، يمكن اعطاءه القربانة المقدسة. لكن، من الواجب الحرص في هذه الحالة على ان تُستهلك القربانة مباشرةً أمام الكاهن فلا يخرج أحدهم والقربانة في يده. وفي حال كان هناك خطر تدنيس، من الواجب عدم تقديم المناولة في اليد.”

 

COMMUNION
Wideonet - Shutterstock

 

الجدل

في الفاتيكان، الجدال قوي جداً. وغالباً ما يُعلق عميد المجمع الحبري للعبادة الإلهيّة وتنظيم الأسرار، الكاردينال روبيرت سارا، على موقف البابا فرنسيس. فتساءل في تمهيد كتاب صدر باللغة الإيطاليّة حول هذا الموضوع: “لماذا نصر على المناولة وقوفاً وفي اليد؟ لماذا هذا التصرف الذي لا يعبر عن خضوع لعلامات اللّه في حين ان المناولة ركوعاً وفي الفم فعل يؤكد على عبادتنا ومحبتنا ليسوع المسيح؟”

يشدد البابا فرنسيس، من جهته، على الاحتفال بالإفخارستيا الذي “يجمع من لا يشكلون سوى واحد” بالمسيح. “نصبح ما نتلقى أي جسد المسيح. نحتفل بالإفخارستيا من أجل تغذية نفوسنا بالمسيح الذي يقدم نفسه في الكلمة والسر على المذبح.” وذكر انه” وبعد كسر الخبز المُكرس، يدعو الكاهن المؤمنين الى الوليمة الإفخارستيّة (…) فيختبروا الإتحاد الوثيق بالرب، مصدر الفرح والقداسة.” ويردد البابا فرنسيس إن هذه القداسة هي أجمل وجه للكنيسة” ومن المتوقع ان يتمحور ارشاده الرسولي المرتقب في ٢ أبريل حول هذا الموضوع.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً