لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

حكم بالسجن 500 عام فاستخدم أوراق الكتاب المقدّس لتدخين السجائر…ولكن ما حصل معه خلف القضبان لم يكن متوقعًا

MAN SMOKE
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) حكم على رون آدكنز بالسجن لمدة 500 عام لضلوعه بالعديد من عمليات الاقتحام. إلّا أن قصّة هذا الشاب لا تشبه سواها. رون يروي لقاءه مع المسيح ويشرح كيف أحدث ذلك تحولًا هائلًا في حياته.

كان في سن الرابعة عشر عندما انحرف سلوك رون وغرق في الأعمال الجرمية.

في عام 1977 وبينما كان عمره 22 عامًا فقط أدين بخمس تهم وحكم عليه بالسجن لمدة 495 سنة من قبل القاضي روبرت نيوسوم. 5 سنوات أضيفت إلى حكم الشاب المتهور لاستخدامه هاتفًا داخل السّجن بدون ترخيص.

“قررت أن أصنع لنفسي صيتًا لأعيش حياتي في السجن وأصبحت عنيفًا جدًا. ”

مع انعدام الأمل للخروج من السجن شكل الجانح الصغير فرقة ونظم أكثر من 200 انتهاك. كان عنيفًا لدرجة أنه وضع في السجن الانفرادي لمدة 13 عامًا. ولكن في حالة يأسه تحول رون أخيراً إلى الله وبدأ قراءة الكتاب المقدس.

“نصف صفحات الكتاب المقدس كانت مفقودة لأنني استخدمتها كأوراق سجائر … كل ما تبقى من الكتاب المقدس هو العهد الجديد.”

ومذّاك وعقب لمسه من خلال الإنجيل حب الله وغفرانه ورحمته اختار ترك العصابة التي كان قد شكلها لمتابعة دورة في الكتاب المقدس!  في عام 2012 أدرك رون أنه قد تم منحه الإفراج المشروط عقب مراجعة الحكم الصادر ضده.
“لم أكن قادرًا على تصديق ذلك حتى عبرت بوابة السّجن.”

عند مغادرته السجن وجد رون عملاً وبدأ بمشاركة شهادته القوية في الكنائس والمؤتمرات.

ذات يوم وبينما كان في الكنيسة إلتقى القاضي نيوسوم الذي حكم عليه بالسجن 500 عام قبل سنوات.

بدلا من أن يشتعل غضبًا لرؤية القاضي سارع إلى معانقته…  منذ ذلك اليوم اختار الرجلان دفن الماضي وبناء مستقبل عماده الإيمان.

وتعقد الاجتماعات أسبوعيا في منزل القاضي حيث يلتقي الجيران والأقارب ويغنون ويصلون معًا.

“لم أفعل أبداً الأشياء التي فعلها رون لكنني خاطئ مخلص بالنعمة تمامًا كرون ونحن إخوة.” يقول القاضي.

أمّا رون فيعد هذه العلاقة استثنائية.

“زيارة القاضي واعتباره أحد أفراد الأسرة أمر رائع. أعتبره وزوجته مثل أمي وأبي. ”

يكرّس رون معظم وقته للتبشير بالإنجيل والحديث عن يسوع المسيح مع من فقد الأمل في هذه الحياة.

بعد مرور بعض الوقت على إطلاق سراحه حرص على زيارة السجن لتبادل خبرته وشعور الحرية مع السجناء.

من خلال عمل رون وزوجته تحول العديد من النزلاء وبعض الموظفين إلى الإيمان المسيحي وتم تعميدهم داخل السجن.

“سيستخدم الله المكان الذي حكمت فيه بالإعدام لإعادة الحياة إلى فاقديها تمامًا كما يفعل في باي السجون والكنائس وغيرها من الأماكن.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.