أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ظهور القديس يوسف في فرنسا

Corinne SIMON/CIRIC
17 mars 2012: Procession aux flambeaux avec les 1000 pères de famille ayant participé à la marche de Saint Joseph, lors du pèlerinage des pères de familles, Paris (75), France.
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد أعجوبة الشمس في 13 تشرين الأوّل /أكتوبر العام 1917 في فاطيما، ظهرت أمّنا المباركة من جديد ولكن مع القديس يوسف وهو يحمل على يده اليسرى المسيح. كلاهما، المسيح الطفل ويوسف باركا العالم. وقد بقي القديس يوسف ملتزما الصمت؛ ولكنّه تكلّم من خلال العمل الذي قام به.

ولم يكن هذا الظهور ليوسف والعذراء مريم سويا الوحيد في أوروبا. فقد حصلت العديد من الظهورات غير المعروفة تماما قبل حوالي 500 عام.  ففي مناسبات مُختلفة، زار يوسف ومريم القرية الصغيرة كوتينياك الموجودة في فرنسا. كما ظهر يسوع الطفل مع مريم أيضا.

 

ظهور القديس يوسف

في 7 حزيران/ يونيو العام 1660، كان راع يُدعى غاسبارد ريكارد يبحث عن ماء ليروي عطشه في جبل بيسيلون، إذ كان الطقس في كوتينياك حارّا للغاية. حوالي الساعة الواحدة من بعد الظهر، استلقى الأخير ليرتاح بسبب اشتداد الحرّ والعطش. فوقف رجل طويل القامة بجانبه، وقال له: “أنا يوسف. ارفع الحجر وستشرب”، وأشار بيده إلى حجارة ضخمة بجانبه.

نعم، كانت الحجارة ضخمة للغاية. ولم يستطع العديد من الرجال من إزاحتها. إلا أنّ الراعي أصغى إلى يوسف وحاول رفعها، وكانت المُفاجأة! لقد تمكّن من رفعها، ووجد تحتها نبعا من المياه. فالتفت إلى الرجل، ولكنّه كان قد اختفى.

سارع الراعي إلى القرية ليخبر الناس بما حدث. وبكونه شخصا طيبا ومتواضعا، صدّقوه. فذهبوا إلى رؤية النبع المُكتَشف، وقد ذهلوا لغزارة المياه وتدفّقها في حين لم تكن المياه موجودة في ذاك المكان من قبل.

وقد أصبح النبع الذي أشار إليه القديس يوسف منبعا للشفاءات وجذب الناس من كافة أنحاء المنطقة للشرب منه وإيجاد علاجات شافية.

وبعد انتشار خبر هذه الأعجوبة، بدأ يتوافد الناس بأعداد هائلة، وقرر سكان القرية على الفور بناء أوّل كنيسة هُناك.

وهكذا بدأت الشفاءات في ذاك المكان ومن النبع. ويقول الأب ألارد: “إنّ مياه القديس يوسف شافية. العام 1662، ذهب رجل أعرج من أفينيون إلى النبع، تعافى، وترك عكازيه هناك. يشرب الجميع من هذه المياه ويصطحبون منها معهم”.

ومذ ذاك الوقت، لم يجفّ النبع أبدا.

 

كلمات قليلة وصمت

يوسف اكتفى بقول جملة صغيرة. “صمته في الإنجيل لا يعني أنّه أبكم؛ بل يبرز أهميّة النطق فقط بالكلمات المفيدة”.

 

الخُلاصة

يمكننا الاستنتاج أنّ توجّه القديس يوسف إلى الراعي كان كنزا للتعلّم. فعندما سمع يوسف توجيهات الرب، نفّذها فورا. ولم يسأل عن تفسيرات، كما حصل عندما قيل له خذ مريم إلى بيتك كزوجة لك.

ويبدو أنّ الراعي أدرك الأمر في ذاك الوقت، لذا لم يسأله كيف كان يظنّ أنه سيستطيع رفع الحجارة الضخمة بمفرده. كان إيمان يوسف يحرّك الجبال، وهذا ما علّمه للراعي الذي حاول رفع الحجارة المستحيلة بمفرده. بالطبع حصل على مساعدة خارقة للطبيعة، بسبب ثقته.

 

الظهورات في أماكن متواضعة

أخيرا، يمكننا أن نلاحظ أيضا أنّ القديس يوسف والقديسة مريم العذراء اختارا الظهور في أماكن متواضعة وقلّما يعرفها الناس، كفاطيما وكوتينياك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً