أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

رسالة عاجلة من جيم كافيزل الممثل الذي لعب دور المسيح في The Passion of the Christ…رسالة على جميع المسيحيين قراءتها!

Dave Kotinsky / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP
NEW YORK, NY - OCTOBER 15: Actor Jim Caviezel attends "Escape Plan" New York Premiere at Regal E-Walk on October 15, 2013 in New York City. Dave Kotinsky/Getty Images/AFP
مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما أستطيع قوله عن فيلم “بولس رسول المسيح” أنه أعمق من انتاج سينمائي ويرقى ليصبح شهادة حيّة للمسيح.  عن هذا الفيلم تحدّث الممثّل جيم كافيزيل. ما قاله أعاد تجديد الإيمان في قلبي وأتمنى أن تشعروا بالمثل.

كتب جون برجر:

ما إن قدّم المراسل نفسه للممثل جيم كافيزيل عبر الهاتف  قال له الأخير:  “أنت وأنا نحمل اسمي يعقوب ويوحنا الرسولان المثيران للجدل اللذين أرادا أن يكونا على يمين ويسار يسوع”.

قبل طرح السؤال الأول قال كافيزيل الذي أّدّى دور يسوع في الفيلم الشهير”آلام المسيح:” سألهما يسوع هل تشربا من الكأس التي سأشربها ؟ فأجاباه بنعم  سنفعل”. وهذا ما حصل فعلًا معهما.”

 

لم يغب هذا المقطع من الإنجيل عن ذهن كافيزيل  بينما كان في مالطا يصور فيلم “بولس  رسول المسيح” الذي يلعب فيه دور القديس لوقا.

 

وقال كافيزل: “لقد مات ربنا من أجل بولس ولوقا ومع ذلك كانا مستعدين لفعل أشياء غير عادية لا يمكن تصورها من أجل التبشير برسالة الإنجيل.

هذا الأمر للأسف غائب عن كنيسة اليوم حيث يعتقد الكثير من المسيحيين بحسب كافيزيل أنه من غير الضروري أن يقدموا تضحية إذ إن يسوع قدم التضحية الكبرى.

إلّا أن هذا ليس ما حدث مع القديسين يوضح كافيزيل.  ففي وجه الإمبراطور الروماني الوحشي نيرون تحدّى القديسان بولس ولوقا كل شيء لنشر الإنجيل. دفع بولس حياته  مقابل ذلك فيما خاطر لوقا في التسلل إلى روما ليخبر قصة بولس.

 

وبينما كان يقرأ نص الفيلم كان كافيزل مندهشًا بشخصية القديسين قائلًا إنهما أحبا ربنا لدرجة أنهما كانا على استعداد لتقديم حياتيهما لذا نشعر إنه من واجبنا إخراج هذه القصة ليعرفها العالم.

يقول كافيزيل إنه يريد من خلال هذا الفيلم إيصال رسالة مفادها أن العالم بحاجة ماسة الآن للغفران مهما كان الثمن.

“هل تريد القيام بعمل خارق؟  سامح أحدًا. حاول أن تفعل ذلك. لا تفكّر بأن تكون أقوى رجل. فكر في غفران شخص ما. الغفران لا يعني أن تكون ضعيفًا أو أن تقبل الشر بل مواجهة الشر بالحب.”

أكد كافيزل أنه دعم إعداده لفيلم “بولس رسول المسيح”  وأدائه لدور القديس لوقا من خلال عيش حياته الخاصة بإيمان.

 

“أتصفح النص ثم أقارنه بأعمال الرسل وقراءات بولس. أشارك في القداس اليومي وصلاة المسبحة اليومية والاعتراف. للقداس دور أساسي في أدائي لأن القربان المقدس هو لحم ودم المسيح وليس مجرّد خبز. عندما يكسر الكاهن الجسد يموت يسوع. إنه الحمل. إنه يموت هناك من أجلك. عندما أتناول القربان يدخل في جسدي ويتغلل في حمضي النووي. المسيح هو حرفياً في حمضي النووي وفي داخلي كلما ذهبت إلى القداس. كلما كان يسوع  في داخلي كلما طلب مني التغيير.

من هذا المنطلق يتساءل كافيزيل لماذا تغيّر لوقا؟ كان طبيبًا غنيًا . كان يونانيًّا ولا يعرف أي شيء عن الإيمان. لم يكن  يحتاج إلى التغيير. لديه كل الأشياء التي قد يحتاجها المرء.

 

إلّا أن يسوع يطلب منّا التغيير. الرسل غيّروا أسماءهم أمّا نحن فمدعوون إلى تغيير أمور معينة في حياتنا كي نتبع يسوع ونسير طريق الحق والحياة.

كان القديس لوقا واحدا من الإنجيليين الأربعة لكنه لم يكن واحدا من الرسل الاثني عشر.  في إحدى مراحل الفيلم  يقول لوقا لبولس: “لم أرَ السيد المسيح شخصيًا لكن عندما رأيتك تتكلم  رأيته فيك”.

قدرة لوقا على رؤية المسيح في القديس بولس كان لها معنى خاص لكافيزل. فهذا الأمر شكّل تحديًا واجهه في عام 2004  عندما طلب منه ميل جيبسون أن يلعب دور يسوع في “آلام المسيح”.

“في حياتي رأيت المسيح من خلال أشخاص مسيحيين التقيتهم. هؤلاء الأشخاص أصبحوا المسيح الذي رأيتموه على الشاشة. لا أعرف كيف كان يتحرك أو يمشي أو يتحدث. لكنني رأيته. رأيته في العديد من الناس في حياتي.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً