أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العذراء مريم تعيد فتاة إلى الحياة…هذا ما حصل في إحدى مستشفيات كولورادو

Unknown / Fair use
مشاركة
كولورادو/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان ذلك العام 1949، في دنفر كولورادو، حين انتشر وباء شلل الأطفال، فأُصيبت ماري جاين بالمرض الفيروسي القاتل آنذاك.

تم وضعها في آلة ضخمة الحجم اسمها “رئة حديدية” لتساعدها على التنفّس والبقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم من محاولات الأطباء لمعالجتها وشفائها، تم قطع الرئة الاصطناعية الحديدية عنها في15 آب/ أغسطس. وتم الإعلان عن وفاتها.

وفي صباح اليوم نفسه، كان والدَي جاين يحتفلان بقداس عيد انتقال السيدة العذراء، وخلاله، وضعا عشرات الورود البيضاء على مذبح الأم المباركة.

وعند عودتهما إلى المستشفى، علما بوفاة ابنتهما، فقالت الوالدة كليفا: “لا، جاين لم تمت”. تقدّمت كليفا وقبّلت جبين ابنتها وقالت: “ماري، افتحي عينيك الزرقاوتين، لم أرهما هذا الصباح”. وإذ سمعت جاين كلمات والدتها وفتحت عينيها.

أثناء اختبار جاين لفترة موتها، التقت بالرب وبأمّه المباركة. شعرت بدفء حبّهما من حولها، فقدّمت نفسها لهما بكل تواضع والتزمت في صلاة الوردية يوميا في حياتها لشكرهما على الهدايا العديدة التي قدّماها لها. والتزمت بالوعد مذ ذاك الوقت.

وبعد أعوام عدّة، التقت جاين ب”الشريك المثالي”؛ سويّا، كرّسا هديّة إيمانهما الكاثوليكي بتلاوة المسبحة الوردية يوميا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.