أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

في الفاتيكان وفيما كان يحتفل بالقدّاس بحضور البابا أنزل يديه وبقي القربان ثابتاً في الهواء

© Public Domain
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ولد البطريرك إرميا العمشيتي و نشأ و تربّى بعمشيت إلى أن طلبه الله ليخدم في طريق الحياة الدينية، فقد ترهّب و بمساعدة أخويه داود و يوسف استحبس في محابس و قلالي عمشيت مدة، و كانت هذه القلالي تشتمل على ثلاث كنائس و أقبية عالية فسيحة، تسمّى الأولى: كنيسة سيدة البحار و الثانية: مار زخيا و الثالثة: مار يوحنا. و تعرف جميعها بكنائس مار زخيا و اليوم تعدّ من أهم الآثار القديمة في عمشيت.
إنتخب إرميا العمشيتي بطريركاً في سنة 1199 و وجّه إليه البابا إينوشنسيوي الثالث دعوة لحضور المجمع المسكوني الذي قرّر عقده في اللاتران بروما سنة 1215. سافر البطريرك و شارك في الإجتماع. و فيما كان يقدّس بحضور البابا و أعضاء المجمع حصلت على يده أعجوبة: رفع بيديه القربان بعد الكلام الجوهري ليعرضه للتكريم والسجود من قبل الحاضرين حسب قواعد الليتورجيا. وفيما كان رافعاً القربان أنزل يديه وبقي القربان ثابتاً في الهواء بدون أي سند أو يد ممسكة به .

 

marzakhia

هذا أثار إعجاب البابا والحاضرين خاصةً وأنّ الغاية من عقد مجمع اللاتران كانت تحديد عقيدة تحوّل جوهر الخبز والخمر في القداس إلى جسد ودم المسيح . ويقول إبن القلاعي بخصوص هذه الأعجوبة : ” أذهل البطريرك إرميا الناظرين وصار عندهم بمنزلة قديس منذ ذاك الحين. وأنعم عليه البابا بكل ما طلب . وصورة البطريرك يقدّس والقربان فوق رأسه رسمت في كنيسة مار يوحنا اللاتران في روما ولا تزال ظاهرة للعيان حتى يومنا هذا. وهذه الأعجوبة أيضاً مذكورة في محضر اللاتران الذي نشره “مانسيي” في مجموعة المجامع. وعاد البطريرك إلى لبنان وأقام في دير سيدة إيليج حيث مات سنة 1230

من كتاب مار ارميا العمشيتي الاب بيار سعاده

العودة الى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً