Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

ابدأوا يومكم بهذه الصلاة القديمة للقديس يوسف والتي يقال انها لا ترد خائباً

SAINT JOSEPH

Domaine Public

فيليب كوسلوسكي - تم النشر في 21/03/18

القديس يوسف من أكثر القديسين المحبوبين في المسيحيّة

كلمة صلاة في اليونانية هي “أفشي” وتعني نذر أو تعهّد أو قسم أو تضرع أو توسل، أي أن تقدم نذر لله. إن الصّلاة هي التّوجه نحو الله السّاكن في داخلنا. ولكن هذه العبارة الأخيرة ليست دقيقة بالكفاية لأنَّ كل صلاة يجب أن تصدر من قلب الإنسان، أي من عمق نفسه، في وقت أن الصّلاة التي نقصدها هي صلاة موجّهة لله الحاضر في القلب.

الصلاة هي مشاعر مشتركة بين الإنسان الضعيف والله الكليّ القدرة، حيث من خلال هذه الصلاة يعبّر الإنسان فيها عن حبه لله، وأيضًا العكس ففيها يلمس الله قلب الإنسان بحب فائق الطبيعة.

إنها فرح يتشاركه اثنان: الله والإنسان.

هي جوهر الحياة المسيحية، فبدونها تصبح حياة الإنسان حياة بلا معنى وبلا هدف، فهي التي تجعل الإنسان دائم السماع إلى صوت الله، ملبيًا ومحققًا لمشيئته من خلال حياته اليوميّة.

الصلاة هي القوة التي من خلالها نستطيع التّغلّب على كل قوى العالم الشرير، حيث يتحد فيها روح الله، والإنسان ذلك المخلوق المدلل لدى الله.

هي العلامة القويّة التي نعبّر بها لله عن حبنا، وعن قبولنا له في حياتنا كأب ومخلص. هي عمل يتطلب كل الإمكانيات الإنسانية قوة العقل وقدرة التركيز والقوى العاطفية لان الصّلاة هي فعل حب .

فكما يقول القديس باسيليوس الكبير: “الصلاة التصاق بالله في جميع لحظات الحياة ومواقفها، فتصبح الحياة صلاة واحدة بدون انقطاع ولا اضطراب”.

الصلاة بمعناها الحقيقي هو ارتفاع القلب إلى الله، وليس كما يفهمها ضعفنا البشري الذي يحملنا على أن نحرّك شفاهنا بصلوات لفظية وقلبنا بعيد عن الله.

يُعتبر القديس يوسف من أكثر القديسين المحبوبين في المسيحيّة. لكن مثاله الصامت في الطاعة والأمانة والاهتمام بالعائلة المقدسة جعل منه قديساً استثنائياً.

ويرقى تكريم القديس يوسف، شفيع الآباء والعائلات الى القرنَين الثالث والرابع لكن وبحسب كتاب الـ Pieta، هناك صلاة للقديس يوسف ترقى الى العام ٥٠.

ويُعرف ان من يقرأ هذه الصلاة أو يسمعها أو يرددها، لا يموت فجأةً أو غرقاً أو بفعل سم ولا يسقط في أيدي العدو أو يُحرق خلال المعارك. رددها فترة تسعة أيام على نيّة أمر تريده فمن المعروف عن هذه الصلاة انها لا ترد أحداً خائباً.

يا أيها القديس يوسف، الحامي الكبير والقوي، الحاضر أمام عرش الإله، أضع أمامك كلّ اهتماماتي ورغباتي.

يا أيها القديس يوسف، ساعدني من خلال شفاعتك القويّة واحصل لي من ابنك السماوي على البركات الروحيّة، من خلال يسوع المسيح، ربنا. فأقدم لك الشكر وأمجدك، يا أحب الآباء، على تشفعك السماوي.

يا أيها القديس يوسف، لا أضجر أبداً من التأمل بك وبيسوع النائم بين ذراعَيك. لا أتجرأ الإقتراب وهو يرتاح بسلام على مقربة من قلبك. ضمّه بقوة عني وقبّل جبينه واطلب منه أن يرد لي القبلة عندما أُسلم الروح. ويا أيها القديس يوسف، شفيع النفوس المغادرة، صلي لأجلي. آمين.”


CARDINAL PAROLIN

إقرأ أيضاً
صلاة البابا فرنسيس على نيّة لبنان


OUR LADY OF PERPETUAL HELP

إقرأ أيضاً
صلاة لسيدة المعونة الدائمة

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
صلاة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً