لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

بعد “العرس الأسود” في لبنان… الفستان الأبيض في الأعراس تقليد كنسي أم شعبي؟ ماذا يهمّ الكنيسة من كلّ هذا؟

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) منذ زمن بعيد، تعتبر حفلات الزفاف أحداثاً زاخرة بالتقاليد والطقوس وحتى أحياناً بالخرافات: رشّ الأرز لدى الخروج من الكنيسة؛ ارتداء ملابس جديدة، وأخرى قديمة، وأخرى مستأجرة أو زرقاء؛ تجنّب أن يرى العريس زوجته المستقبلية قبل الاحتفال؛ ربط علب وأشرطة بالقسم الخلفي من السيارة لدى انطلاق الزوجين في شهر العسل؛ ارتداء العريس اللون الأسود والعروس اللون الأبيض؛ جهاز العروس وغيرها.

 

يتقيد الجميع ببعض هذه التقاليد أو بها كلها إما بسبب تقليد عائلي أو قناعة شخصية أو إرضاءً لشخص ما أو ببساطة بسبب موافقتهم عليها. يتقبلون هذه العادات بسبب رمزيتها الرائعة.
وعلى الرغم من أن كل ذلك لا يرتبط بالإيمان، ولا يمت بصلة إلى الفكرة الصحيحة للزواج كسرّ، إلا أن الكنيسة لا تبدِ أي اعتراض عليه.
توافق الكنيسة على كل هذه المجموعة من التقاليد “غير المؤذية” التي تسعى فقط إلى إضفاء الفرح واللمعان على الزواج؛ والتي تعتبر مجرد إضافات تسمح برؤية الزواج كفترة فريدة واستثنائية في الحياة.

 

 

الأمر الوحيد المهم حقاً بالنسبة للكنيسة هو السهر على إعداد الزوجين لكي يدركا بمسؤولية واقع الزواج الأسراري، ويضمنا صحته وشرعيته وعيشه على ضوء الإيمان.
من ضمن هذه التقاليد التي يمكن اعتبارها إطاراً خارجياً لسر الزواج أو زينته، هناك ملابس العريس والعروس وألوانهما. لنركز أولاً على ملابس العروس.

ولكن، قبل التحدث عنها، لننظر في اللون الأبيض. بالنسبة إلى الكنيسة، يرمز الأبيض إلى كرامة أبناء الله وقداستهم، الهبتين اللتين ينالونهما في سر المعمودية.

لذلك، يقام في المعمودية الطقس التفسيري لفرض اللباس الأبيض، علامة الكرامة المسيحية للطفل. إن كرامة ابن الله وقداسته في المعمودية هما هبتان تُكتسبان لدى نيل سري الإعداد المسيحي (المناولة الأولى والتثبيت)؛ لهذا السبب، توجد منذ القدم عادة يلبس الأطفال بموجبها اللون الأبيض لدى نيل هذين السرين.

بالنسبة إلى الأسرار الأخرى منها تحديداً سر الزواج، ليس هناك ما تفرضه الكنيسة أو تحرّمه. بإمكان الأشخاص أن يتزوجوا كنسياً باللباس واللون اللذين يرغبون بهما.
كل شيء يعتمد على الإمكانيات والأذواق الشخصية.

أما لباس العروس الأبيض فهو مسألة تقليد أو عادة بشرية أو موضة.

يقال أنها موضة بدأت مع زواج فكتوريا ملكة انكلترا في النصف الأول من القرن التاسع عشر. فهي قد تزوجت بلباس أبيض. وحتى ذلك الحين، بخاصة ضمن العائلة المالكة، كانت هناك عادة ارتداء ملابس زاهية الألوان.

ترك لباس تلك الملكة الأبيض وحفل زفافها أثراً كبيراً في المجتمع الأوروبي بحيث أن العرائس، بخاصة الغربيات، رغبن في الاقتداء بها. وسرعان ما تحولت الملابس البيضاء إلى رمز تميّز فأصبح الأبيض اللون السائد في حفلات الزفاف.

وهناك تقليد يربط اللباس الأبيض ببتولية العروس أو طهارتها أو عذوبتها. وأحياناً، يعود اختيار هذا اللون إلى ذوق محدد أو الاقتداء بشخصية معينة.
هنا، لا بد من التذكير أن طهارة الشخص ليست في لباسه، بل في روحه؛ ما يهم هو الحياة الروحية النقية.

إن طهارة العريس والعروس تشمل أموراً مهمة أخرى غير الطهارة الجنسية و منها نقاوة الحب والطهارة وصدق النوايا وصفاء القلب…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.