أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

هل تسمح المملكة العربيّة السعوديّة بالكنائس قريباً؟…هكذا كان رد السعودية على رسالة بابوية نقلها أحد الأساقفة اللبنانيين

saudi-sons
مشاركة
تعليق

 

السعودية/ أليتيا (aleteia.org/ar) زار محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربيّة السعوديّة، لندن مؤخراً لثلاثة أيام فتمحورت المحادثات مع الحكومة البريطانيّة حول التجارة والإرهاب وأسعار النفط وحقوق المرأة. وأبرز ما تحدث عنه ولي العهد جاء خلال محادثاته مع جيستين ويلبي، مطران كانتبوري خاصةً وان الأخير طلب منه أمراً لطالما رفضت العائلة المالكة في السعوديّة القيام به منذ تربعها على العرش في العام ١٧٤٤. فقد طلب من ولي العهد رفع الحظر المفروض على ممارسة المسيحيين ديانتهم وبناء كنائس.

وقال المتحدث باسم المطران ان ولي العهد اعرب عن التزامه الترويج لتقاليد الديانات الأخرى والحوار بين الأديان داخل المملكة وأبعد منها.

وأي وكأنه قال بكلمة أخرى: كلا.

السعوديّة لا تسمح لأي ديانة أخرى ببناء دار عبادة على أراضيها وتغض الطرف عن ممارسة بعض الشعائر الدينيّة طالما تُقام سراً دون الاعلان عنها علماً على ان المكان يجب أن يبقى سراً وان يتغيّر بين الفترة والأخرى.

وتأخذ العائلة المالكة السعوديّة هذا المنع على محمل الجد خاصةً وان المكة والمدينة، أكثر مدينتَين قدسيّة في الإسلام واقعتَين في المملكة العربيّة السعوديّة فتعتبر ان دار عبادة لغير المسلمين على هذه الأرض بمثابة إهانة للمسلمين.

ولا تُعتبر هذه الدعوة البريطانيّة الأولى من نوعها في هذا المجال فقد سبق وان أرسل البابا بندكتس السادس عشر في العام ٢٠٠٨ المطران بولس منجد الهاشم المندوب الرسولي الى شبه الجزيرة العربية من أجل التباحث في امكانيّة السماح للمسيحيين ببناء الكنائس وفي حينها كان يقدر عدد المسيحيين القاطنين في المملكة بـ٤ ملايين إلا ان مهمة المطران لم تأتي بثمار.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. غرة معيط - أليتيا لبنان
    اخدعوا السرطان بهذه الفاكهة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً