لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

هذا ما طلبته داعش من أتباعها في روسيا

مشاركة

روسيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تشجع الدولة الاسلاميّة، بعد أسبوع على الاعتداء الدامي الذي طال كنيسة أرثوذكسيّة في داغستان في روسيا، ذهب ضحيته خمسة أشخاص، اتباعها على قتل وخطف المسيحيين في المناطق المسلمة التي تحتلها روسيا.

وتحدث موقع SITE الالكتروني وهو الموقع الذي يرصد المراسلات الالكترونيّة للمجموعات الارهابيّة عن رسالة بعنوان “اقطعوا عنوقهم واقتلوا ابناءهم” تحث من خلالها الدولة الاسلاميّة اتباعها على قتل وخطف المسيحيين في المنطق ذات الأغلبيّة المسلمة في روسيا ومنها الشيشان وداغستان.

وتشير الرسالة الى هجوم داغستان الأخير واصفةً القاتل بالمجاهد الفريد من نوعه والمثال الواجب الاحتذاء به.

وتضيف الرسالة: “سيكون هذا الاعتداء، ان شاء اللّه شرارةً لانطلاق هجمات جديدة تستهدف المقاتلين المسيحيين. سوف يُقتل عدد كبير منهم كعقاب لأنهم لم يؤمنوا بعظمة اللّه ومن شأن ذلك أن يزرع الخوف والرعب في قلوب الآلاف من أخوتهم فيهربوا خوفاً.”

وكان اعتداء داغستان قد استهدف كنيسة في كيزلييار الواقعة في احدى المناطق المسلمة حيث لا يشكل الروس سوى ٤٠٪ من اجمالي عدد السكان.

وتبنت الدولة الإسلاميّة المعروفة بداعش الاعتداء وكانت الكنيسة الأرثوذكسيّة قد اعتبرت في الماضي ان الحرب التي تقودها روسيا في سوريا هي حرب مقدسة ضد الجهاديين.

لكن تجدر الإشارة الى ان المختصين في السياسة الخارجيّة المسيحيّة حذروا انه وعلى الرغم من تصدي الرئيس بوتين للتطرف الإسلامي الراديكالي إلا انه لا يمكن اعتباره المدافع عن المسيحيين خاصةً وانه يقود حملة قمع داخل بلاده في وجه جميع المجموعات غير الأرثوذكسيّة كما ومنع أنشطة الإرساليات.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.