أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خمس نقاط مشتركة بين روحانيّة بادري بيو والبابا فرنسيس

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بمناسبة الزيارة التي قام بها الحبر الأعظم البابا فرنسيس إلى ضريح القدّيس بيو من بيترلشينا في السّادس عشر من آذار، نضع خمس نقاط مشتركة بين روحانيّة القدّيس بيو من بيترلشينا والبابا فرنسيس. وتظهر هذه النقاط الخمس عمق العلاقة الروحيّة بين البابا فرنسيس والروحانيّة الفرنسيسيّة والتي بادري بيو هو أحد أبناءها.

 

الفقر

لبادري بيو قصّة طويلة مع الفقر تبدأ من المنزل الوالدي المتواضع جدًّا الذي ترعرع فيه حتّى الرهبانيّة الفرنسيسيّة الكبّوشيّة التي انضمّ إليها والتي عاش فيها فضيلة الفقر. من ناحية أخرى اختار البابا فرنسيس اسم فرنسيس حبًّا بالقدّيس فرنسيس الأسّيزي، مثال الفقر الإنجيلي، كما رفض العديد من مظاهر الغنى منذ انتخابه بابا وخلال الفترة التي كان فيها أسقف وكاردينال. وأبرز علامات الفقر التي يعيشها البابا هي: سيّارته المتواضعة جدًّا، الصليب الفضّي البسيط والمتواضع الذي يعلّقه على صدره ومكان اقامته البسيط في قلب الفاتيكان.

 

الرحمة

قضى بادري بيو غالبيّة حياته في كرسي الاعتراف يحمل رحمة الله إلى النفوس التائبة. ومن ناحية أخرى، البابا فرنسيس هو حقًّا رسول الرحمة في عصرنا اليوم إذ أعلن من سنتين يوبيلاً استثنائيًّا للرحمة ليعمّم في ثقافة الرحمة العالم كلّه. كما دعا للرحمة أينما حلّ.

 

التواضع

عُرف بادري بيو بتواضعه. ولعلّ أبرز سمات تواضعه هي طاعته الدائمة للكنيسة دون تمرّدٍ أو كلل. وأمّا البابا فرنسيس فهو حقًّا بابا التواضع الذي زار أفقر الفقراء ولا يزال يزورهم. وأراد البابا أيضًا لجميع أبعاد حياته أن تكون مرآة حقيقيّة للتواضع الإنجيلي.

 

حُبّ يسوع المصلوب

ما من داعٍ للكلام عن حبّ القدّيس بيو للمصلوب هو الذي حمل جراحات المسيح لخمسين سنة. فإنّ بادري بيو هو حقًّا صورة حقيقيّة عن يسوع المصلوب في عالم اليوم. من ناحية أخرى، يبدو واضحًا حبّ البابا فرنسيس للمصلوب في العديد من العظات والكلمات التي تُظهر عمق حبّه للمصلوب وأبرز هذه الكلمات: «فلننظر كلّنا إلى المصلوب، ولنقبّل جروحات المسيح» (مقابلة عامّة في 16 نيسان 2014).

 

حُبّ الكنيسة

أَحَبَّ القدّيس بيو الكنيسة طوال حياته. وعلى الرغم من جميع الإجراءات التي اتّخذتها السّلطة الكنيسّة بحقّه والتي كان سببها أخبار خاطئة انتشرت حوله، إلّا أنّ بادري بيو لم يتوقّف يومًا عن حبّ الكنيسة ودعوة المؤمنين إلى حُبّ الكنيسة والصلاة من أجلها. وهذا ما يظهر أيضًا لدى البابا فرنسيس الذي أحبَّ الكنيسة حتّى بذل حياته كلّها لخدمتها مذ دخل الرهبانيّة اليسوعيّة وحتّى اليوم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً