لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع السادس من زمن الصوم في ٢٠ آذار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء من الأسبوع السادس من الصوم

 

بَعْدَ ذلِك، كَانَ يَسُوعُ يَتَجَوَّلُ في الجَلِيل، ولا يَشَاءُ التَّجَوُّلَ في اليَهُودِيَّة، لأَنَّ اليَهُودَ كَانُوا يَطْلُبُونَ قَتْلَهُ. وكَانَ عِيدُ اليَهُود، عِيدُ المَظَالِّ، قَريبًا. فقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: “إِنتَقِلْ مِنْ هُنَا، وَٱذْهَبْ إِلى اليَهُودِيَّة، لِكَي يُشَاهِدَ تَلامِيذُكَ أَيْضًا ٱلأَعْمَالَ الَّتِي تَصْنَعُهَا. فَلا أَحَدَ يَعْمَلُ شَيْئًا في الخَفَاء، وهُوَ يَبْتَغِي الظُّهُور. إِنْ كُنْتَ تَصْنَعُ هذِهِ الأَعْمَال، فَأَظْهِرْ نَفْسَكَ لِلْعَالَم”، لأَنَّ إِخْوتَهُ أَنْفُسَهُم مَا كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِهِ. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “مَا حَانَ وَقْتِي بَعْد، أَمَّا وَقْتُكُم فَهُوَ حَاضِرٌ فِي كُلِّ حِين. لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يُبْغِضَكُم، لكِنَّهُ يُبْغِضُنِي، لأَنِّي أَشْهَدُ عَلَيْهِ أَنَّ أَعْمَالَهُ شِرِّيرَة. إِصْعَدُوا أَنْتُم إِلى العِيد، وأَنَا لا أَصْعَدُ إِلى هذَا العِيد، لأَنَّ وَقتِي مَا تَمَّ بَعْد”. قَالَ لَهُم هذَا، وبَقِيَ في الجَلِيل. وبَعْدَمَا صَعِدَ إِخْوَتُهُ إِلى العِيد، صَعِدَ هُوَ أَيْضًا، لا ظَاهِرًا بَلْ في الخَفَاء. فَكَانَ اليَهُودُ يَطْلُبُونَهُ في العِيد، ويَقُولُون: “أَيْنَ هُوَ ذَاك؟”.  وكَانَ في الجَمْعِ تَهَامُسٌ كَثِيرٌ في شَأْنِهِ. كَانَ بَعْضُهُم يَقُول: “إِنَّهُ صَالِح”، وآخَرُونَ يَقُولُون: “لا، بَلْ هُوَ يُضَلِّلُ الجَمْع”. ومَا كَانَ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ عَنْهُ عَلَنًا، خَوْفًا مِنَ اليَهُود.

 

قراءات النّهار: روما ٨:  ١٢-١٨ /  يوحنّا ٧:  ١-١٣

 

التأمّل:

 

يظهر من خلال إنجيل اليوم الفارق ما بين منطق الله ومنطق العالم…

 

فالعالم يميل إلى الإعلام وإلى الإعلان عن كلّ ما يقوم به من “صالحات” أو “طالحات”…

 

فكم تفاخر قادةٌ بحروبهم ولو كانت نتيجتها الدّمار… وكم تباهى بشرٌ بخطاياهم باسم حريّة فاسدة أو تباهٍ مرضيّ بما لم يكن ولن يكون إنجازات!

 

أمّا الله فقد خلق العالم بكامله من دون شهود ويوم خلّصه من خطايا كان شبه وحيدٍ (ما خلّا الحرّاس) على الصليب!

 

بين المنطقين، إنجيل اليوم يدعوك إلى وقفة ضميرٍ جديّة لتختار ما بين هدوء الله وصخب العالم!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ آذار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3978

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً